40 دقائق
لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا تدين تفجير مقهى الحجاز وتدعو لمحاسبة المسؤولين
الأحد، 5 يوليو 2026
تفجير مقهى الحجاز في دمشق - سانا
- أدانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا الهجوم الذي استهدف مقهى في دمشق، مؤكدة أن استهداف المدنيين في أماكن عامة يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، وضرورة حماية المدنيين في جميع الظروف. - وقع الانفجار في 2 يوليو في "مقهى المشيرية" بمنطقة الحجاز، مما أدى إلى وفاة 9 أشخاص وإصابة 22 آخرين، حيث نُفذ بواسطة عبوة ناسفة داخل حقيبة قرب مدخل المقهى. - دعت اللجنة إلى تحقيقات شفافة ومستقلة ومحاسبة المسؤولين، مشيرة إلى أن الإفلات من العقاب يعزز دوامة العنف ويقوض فرص العدالة والسلام.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أدانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الهجوم الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، في الثاني من تموز الجاري، وخلف عدداً من القتلى والجرحى.
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد إن استهداف المدنيين في أماكن عامة يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر في أي ظرف من الظروف.
وأضافت أن الهجوم الأخير في دمشق يسلط الضوء مجدداً على استمرار المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في سوريا رغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية في بعض المناطق.
ودعت اللجنة إلى ضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة حول ملابسات الهجوم، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عنه دون استثناء، مؤكدة أن الإفلات من العقاب يسهم في استمرار دوامة العنف ويقوض فرص تحقيق العدالة والسلام.
وشهدت دمشق في 2 من تموز الجاري انفجاراً نجم عن عبوة ناسفة انفجرت داخل "مقهى المشيرية" في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، ما أسفر، عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 22 آخرين، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية.
وقالت الداخلية في بيانها إن التحقيقات الأولية أظهرت أن التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز في دمشق نُفذ بواسطة عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حقيبة قرب مدخل المقهى.
Loading ads...
وتقع منطقة الحجاز في محيط حيوي وسط دمشق، قرب القصر العدلي وعدد من الشوارع الرئيسية، استهدف التفجير مكاناً مدنياً عاماً في وقت تؤكد فيه السلطات استمرار العمل على تعزيز الاستقرار الأمني في العاصمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

