37 دقائق
الحية للتلفزيون العربي: ما يحصل في الضفة لا يقل سوءًا عن عدوان غزة
السبت، 26 سبتمبر 2026

خليل الحية في أول مقابلة له منذ توليه رئاسة المكتب السياسي لحماس
يقول الحية إن ما يقوم به الاحتلال من استيطان واعتداءات في الضفة الغربية، إلى جانب الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لا يقل سوءًا عن عدوان غزة.
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن التحديات أمام الشعب الفلسطيني كثيرة، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل، والذي "وصل إلى حد الإبادة".
وأضاف الحية أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من استيطان واعتداءات في الضفة الغربية، إلى جانب الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لا يقل سوءًا عن العدوان على قطاع غزة.
وجاء حديث الحية في لقاء على شاشة التلفزيون العربي حاوره فيه الزميل أحمد خير الدين.
وتعد هذه أول مقابلة للحية منذ توليه رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، وتناول خلالها التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الحرب على غزة والتطورات في الضفة والقدس، إلى جانب الحروب والصراعات التي تشهدها المنطقة.
وقال الحية إن القضية الفلسطينية تمر في "حالة نسيان"، مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "تم منعه من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بدلًا من منع بنيامين نتنياهو".
خليل الحية للتلفزيون العربي: كان الأولى منع نتنياهو من حضور اجتماع الأمم المتحدة بدلا من الرئيس الفلسطيني@ahmedkhair pic.twitter.com/CvNhjxdc9S
وأضاف أن الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، إلى جانب ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات، تشكل تحديًا كبيرًا لأي شخص يتولى المسؤولية في هذه الظروف "الصعبة وبالغة التعقيد".
وأكد أن حماس تستحضر هذه التحديات وتسعى إلى تجاوزها من أجل تحقيق طموح الشعب الفلسطيني.
وتحدث الحية عن التضحيات التي قدمتها عائلته، مؤكدًا أنه وأبناءه وعائلته جزء من الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات.
وقال إن أبناءه الأربعة "اختاروا طريقهم في الشهادة طواعية"، مضيفًا أن هذه التضحيات، رغم قسوتها، لا تزيده إلا إصرارًا وعزيمة.
وأشار إلى ما قدمه الفلسطينيون من "تضحيات سامية"، مؤكدًا أن آلام الفقد، رغم مرارتها، تتحول إلى مزيد من الصلابة والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي ما يتعلق باتفاق غزة وخطوات المرحلة المقبلة، قال الحية إن حماس تطالب بشكل واضح بتطبيق ما وافقت عليه ضمن "خارطة الطريق"، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذها.
وأوضح أن تطبيق الخارطة من شأنه أن يتيح الانتقال إلى خطوات عملية نحو المرحلة التالية، وفق الخطة التي قدمها الوسطاء والضامنون.
ودعا إلى تطبيق الخارطة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعاني القتل والتشريد، فيما يتواصل سقوط الشهداء ويبحث الناس عن خيام.
إلى ذلك، كشف الحية أنه التقى مسؤولين أميركيين أكثر من أربع مرات خلال العام الماضي وهذا العام.
وأوضح أنه كان يعرض في كل مرة القضية الفلسطينية ومطالب الحركة بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وطموحه في التحرر.
وأضاف أن اللقاءات تناولت سلوك الاحتلال الإسرائيلي، وما قدمته حركة حماس من التزامات خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الحركة كانت تضع أمام المسؤولين الأميركيين "بالحقائق والأرقام" سلوك الاحتلال.
Loading ads...
وشدد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار من دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





