23 أيام
اغتيال يحيى وحيش.. نهاية قائد شجاع ارتبط اسمه بمعارك الساحل الغربي
الأحد، 7 يونيو 2026
3:42 م, الأحد, 7 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قتل قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد يحيى عبد الله وحيش، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، ليعود اسمه إلى واجهة المشهد العسكري اليمني، بوصفه أحد أبرز القادة الذين ارتبطوا بمعارك الساحل الغربي منذ سنواتها الأولى.
وأثار الحادث موجة واسعة من ردود الفعل الرسمية والعسكرية، وسط مطالبات بكشف ملابسات العملية وملاحقة المتورطين فيها، فيما وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة للنظر في تفاصيل الجريمة.
ينتمي وحيش إلى مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وبرز اسمه مبكراً خلال المواجهات التي شهدتها منطقة دماج بمحافظة صعدة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى عدن مع عدد من أبناء تهامة للمشاركة في تشكيل النواة الأولى للمقاومة التهامية، المناهضة لجماعة “الحوثي” الموالية لطهران.
ومع انطلاق معارك الساحل الغربي، أصبح من أبرز القادة الميدانيين المشاركين في العمليات العسكرية، وتدرج في المسؤوليات القيادية من قيادة كتيبة ضمن ألوية تهامة إلى قيادة اللواء التاسع عمالقة، قبل أن يٌعيَّن مؤخراً قائداً للفرقة الأولى مشاة التابعة للمقاومة الوطنية.
وخلال سنوات القتال، ارتبط اسم وحيش، بعدد من المعارك البارزة في محيط الخوخة والتحيتا والمناطق الساحلية الأخرى، واكتسب حضوراً لافتاً بين المقاتلين بسبب وجوده المتكرر في الخطوط الأمامية.
لم تقتصر تجربة وحيش على العمل العسكري فحسب، إذ فقد اثنين من أشقائه خلال المواجهات ضد جماعة “الحوثي”، كما تعرض لإصابات خلال المعارك التي خاضها في الساحل الغربي.
ويشير مقربون منه إلى أن إحدى أبرز المحطات في مسيرته كانت المواجهات التي دارت قرب الخوخة، عندما تصدت القوات المشاركة لهجوم واسع شنته جماعة “الحوثي”، وهي المعركة التي خسر خلالها أحد أشقائه وأصيب فيها بجروح بالغة.
ووصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد وحيش، بأنه من أوائل المقاومين للمشروع “الحوثي”، فيما اعتبر رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز رحيله خسارة لقائد عسكري، شارك في مختلف مراحل المواجهة خلال السنوات الماضية.
أما القيادي في المقاومة الوطنية نبيل الصوفي، فاستعاد جانباً من شخصية وحيش، بعيداً عن الرتب العسكرية، قائلاً إن الرجل ظل طوال مسيرته “أقرب إلى الميدان من السياسة”، وإنه كان يرى في مواجهة جماعة “الحوثي” أولويته الأساسية، مضيفاً أن الخوخة والساحل الغربي خسرا أحد أكثر القادة حضوراً في جبهات القتال.
Loading ads...
وبرحيل يحيى وحيش، تفقد جبهات الساحل الغربي، واحداً من الوجوه العسكرية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس المقاومة التهامية وتوسعها، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف الجهة التي تقف وراء هذه العملية الغادرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


