الكوليسترول ليس ضاراً بالمطلق على عكس سُمعته المتداولة، لكن في الحقيقة الكوليسترول يمكن أن يعزز صحتك إذا تم الحفاظ على مستوياته ضمن النطاق السليم، كذلك فإن معرفة الفرق بين الكوليسترول النافع والضار يعد أمراً جوهرياً للحفاظ على صحة قلبك وأوعيتك الدموية، فالإلمام بأنواع الكوليسترول المختلفة يساعدك على إدراك تأثير كل نوع منها على صحتك؛ فبعضها يعمل على الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بينما يؤدي البعض الآخر إلى زيادة مخاطر الإصابة بها.
الكوليسترول مادة دهنية شمعية يحتاجها جسمك لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات والمساعدة في هضم الطعام. يقوم الكبد بتصنيع الكوليسترول الذي يحتاجه جسمك، كما يمكن الحصول عليه جاهزاً في بعض الأطعمة ذات المصدر الحيواني. هناك نوعان من الكوليسترول هما: الكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول النافع (HDL).
نوضح الفرق بين الكوليسترول النافع والضار في الجدول الآتي:
لا يكفي قياس الكوليسترول الجيد وحده لتقييم صحة القلب إذ يجب النظر إلى مستويات الكوليسترول الضار والدهون الأخرى إلى جانب عوامل الخطر الصحية.
يجب العلم أن المستويات المرتفعة من الكوليسترول الجيد مفيدة لصحة القلب والشرايين، وفي المقابل يجب أن تكون مستويات الكوليسترول الضار منخفضة، وذلك ضمن المستويات التالية:
إذا كنت تسعى لخفض مستويات الكوليسترول بطرق طبيعية، أو ترغب في الحفاظ عليها ضمن نطاق صحي، فقد تساعدك العادات الحياتية التالية:
إذا لم تكن هذه العادات الصحية كافية، فقد يوصي الطبيب بتناول أدوية لخفض الكوليسترول، وغالباً لا تظهَر أي أعراض لوجود ارتفاع الكوليسترول، لذا تبرز أهمية إجراء فحوصات الدم بانتظام لأن معرفة الأرقام تمنحك فرصة لحماية قلبك قبل تفاقم المشكلات الصحية، سواء كان ذلك من خلال تعديل عاداتك اليومية، أو تناول الأدوية اللازمة لتحسين مستويات الكوليسترول.
يساعد تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبَعة وأحماض الأوميغا 3 الدهنية والألياف القابلة للذوبان في رفع مستوى الكوليسترول الجيد وتعزيز صحة القلب والشرايين، ومن هذه الأطعمة: زيت الزيتون البكر والأفوكادو وزيت الأفوكادو والمكسرات مثل الجوز واللوز والفستق والبذور مثل بذور الكتان وبذور الشيا.
المستويات المنخفضة من الكوليسترول الجيد يؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على التخلص من الدهون الزائدة في الأوعية الدموية.
لا يؤدي الصيام إلى القضاء تماماً على الكوليسترول الضار، لكن الصيام المتقطع أو الصيام في أيام متناوبة يمكن أن يساعد في تقليل مستوياته وتحسين مستويات الدهون بشكل عام في الجسم، وذلك عند اقترانه باتباع نظام غذائي صحي وفقدان الوزن.
الكوليسترول هو عنصر ضروري للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، ولكن الحفاظ على توازنه الصحيح أمر بالغ الأهمية لحماية القلب والشرايين. معرفة الفرق بين الكوليسترول النافع والضار وتبني عادات نمط حياة صحية وإجراء فحوصات دورية لمستويات الدهون في الدم يمكن أن يقلل بشكل كبير من الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
Loading ads...
وإذا كنت تُعاني من ارتفاع مُستمر في الكوليسترول أو عوامل خطر أخرى لحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية، فاستشر طبيب قلب مُختصّ لإجراء تقييم في الوقت المُناسب وتلقّي العلاج اللازم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




