5 أشهر
"لكل جندي شجرة"..وزير الدفاع يطلق حملة تشجير في منطقة الكبينة بريف اللاذقية
الخميس، 18 ديسمبر 2025
"لكل جندي شجرة"..وزير الدفاع يطلق حملة تشجير في منطقة الكبينة بريف اللاذقية
حملة تشجير بمنطقة الكبينة بريف اللاذقية برعاية وزير الدفاع ـ سانا
تلفزيون سوريا - دمشق
إظهار الملخص
- أطلق وزير الدفاع مرهف أبو قصرة حملة تشجير تحت شعار "لكل جندي شجرة" في منطقة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، بهدف إعادة تأهيل الغطاء الحراجي المتضرر من القصف.
- الحملة، التي بدأت في 18 ديسمبر، شهدت مشاركة محافظ اللاذقية محمد عثمان وعدد من الضباط بالتعاون مع وزارة الزراعة، وتأتي ضمن جهود وزارة الدفاع لإعادة تأهيل الغابات المتضررة.
- أكد أبو قصرة أن دور الجيش يتجاوز الدفاع ليشمل إعادة البناء، مشيراً إلى أن الكبينة اختيرت رمزاً للتلاحم بين الجيش والمجتمع المحلي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أطلق وزير الدفاع مرهف أبو قصرة اليوم الخميس حملة تشجير تحت شعار “لكل جندي شجرة”، في منطقة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، في خطوة تهدف إلى إعادة تأهيل الغطاء الحراجي الذي تعرض لأضرار واسعة من جراء قصف النظام المخلوع، بحسب ما أفادت به وكالة "سانا".
وجرى إطلاق الحملة في 18 كانون الأول/ديسمبر، بمشاركة محافظ اللاذقية محمد عثمان، وحضور عدد من الضباط القادة، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع عبر منصاتها الرسمية.
وقال أبو قصرة، في منشور على منصة "إكس، إن الحملة انطلقت "من أرض الصمود الكبينة”، بمشاركة ضباط ومسؤولين، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن جهود وزارة الدفاع لإعادة تأهيل الغابات والأحراج المتضررة بفعل القصف الذي طال مناطق واسعة من البلاد خلال السنوات الماضية.
وأكد أبو قصرة أن دور الجيش لا يقتصر على حماية الأرض والدفاع عنها”، بل يتعدى ذلك ليشمل الإسهام في إعادة بنائها، معتبراً أن المؤسسة العسكرية شريك فاعل في مختلف مجالات العطاء، بوصفها "جيشاً من الشعب وإليه".
وبحسب "سانا" فقد اختيرت منطقة الكبينة لتكون المحطة الأولى لانطلاق الحملة، في دلالة رمزية على التلاحم بين الجيش والمجتمع المحلي في حماية الأرض وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
Loading ads...
وتُعد الكبينة من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في ريف اللاذقية الشمالي، إذ شهدت خلال سنوات الثورة السورية مواجهات عنيفة بين فصائل المعارضة والنظام المخلوع، نظراً لموقعها الجغرافي المطل على محافظتي إدلب وحماة، وما يتيحه من إشراف واسع على سهل الغاب في ريف حماة الغربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


