Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نجم ميت يحتفظ ببقايا عالمين.. اكتشاف يكشف مصير الكواكب | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

نجم ميت يحتفظ ببقايا عالمين.. اكتشاف يكشف مصير الكواكب

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
نجم ميت يحتفظ ببقايا عالمين.. اكتشاف يكشف مصير الكواكب
آخر تحديث: 19:04 (توقيت مكة)
بعد نحو 5 مليارات سنة، ستبدأ شمسنا مرحلة النهاية. ستتمدد حتى تصبح نجما عملاقا أحمر، وقد تبتلع بعض الكواكب القريبة منها، قبل أن تتخلص من طبقاتها الخارجية وتترك وراءها قلبا صغيرا شديد الكثافة يعرف باسم "القزم الأبيض". ولكن ماذا سيحدث للكواكب والأجرام الأخرى التي تنجو من هذه التحولات العنيفة؟
يقدم اكتشاف فلكي جديد صورة محتملة لما قد يبقى من الأنظمة الكوكبية بعد موت نجومها. فقد عثر فريق دولي من الفلكيين على حلقتين منفصلتين من الغاز حول نجم ميت يبعد نحو 1600 سنة ضوئية عن الأرض، في ظاهرة لم يسبق رصدها بهذه الصورة.
والأكثر إثارة أن الباحثين يرجحون وجود جسمين كوكبيين نجوَا من المراحل الأخيرة لحياة النجم، وأصبحا يتحركان وسط الحطام المتبقي من نظامه القديم.
ونشرت نتائج الدراسة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بدورية "نيتشر أسترونومي" (Nature Astronomy) بمشاركة باحثين من جامعتي ترييستي الإيطالية ووارويك البريطانية.
يحمل النجم اسم "دبليو دي جيه 1328" ‏‏(WD J1328-1450)‏ وهو قزم أبيض يمثل البقايا المكشوفة لنجم فقد طبقاته الخارجية بعدما استنفد وقوده النووي.
وباستخدام التلسكوب الكبير جدا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي، درس الباحثون الضوء الصادر من الغاز المحيط بالنجم. وكشفت القياسات مفاجأة غير متوقعة: أن الغاز لا يتحرك في حلقة واحدة كما في الأنظمة المشابهة المعروفة، بل في حلقتين منفصلتين تدوران بسرعتين مختلفتين.
وتمتد الحلقة الداخلية على مسافة تتراوح بين نحو 100 ألف و240 ألف كيلومتر من مركز النجم، بينما تمتد الخارجية من نحو 375 ألفا إلى 1.3 مليون كيلومتر، وتفصل بينهما فجوة واضحة.
وتوصل العلماء إلى هذه النتيجة من خلال تحليل الضوء، إذ تترك حركة الغاز نحو الأرض أو بعيدا عنها علامات مميزة في ألوان الطيف. وعادة ما تظهر علامتان تدلان على جانبي القرص الدوار، لكن النجم الجديد أظهر 4 علامات، ما يشير إلى وجود حلقتين مستقلتين.
ولم تكن هذه البنية عابرة، فقد أكدت أرصاد متكررة بين عامي 2021 و2023 استمرارها لأكثر من عامين، الأمر الذي زاد من صعوبة تفسيرها.
لماذا بقي الغاز موزعا في حلقتين بدلا من الانتشار وملء الفراغ بينهما؟ يرجح الباحثون أن جسمين صخريين يدوران حول القزم الأبيض، كل منهما داخل إحدى الحلقتين، ويسهمان في استمرار وجود الغاز عبر احتكاكهما بالحطام والغبار المحيط بهما.
ولم يرصد الفلكيون الجسمين مباشرة، لكنهم استدلوا على وجودهما من طبيعة الغاز وحركته. وتشير النماذج إلى أن الجسم الداخلي قد يكون بحجم كويكب، بينما يمكن أن يبلغ حجم الجسم الخارجي حجم كوكب بلوتو، وربما أكبر، حسب تركيبه ومداره.
ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، الفلكي نيكولا فوسيلو من مرصد وجامعة ترييستي إن العلماء يستطيعون استنتاج وجود الجسمين من آثار حركتهما، رغم عدم رؤيتهما مباشرة، وكأنهم يعيدون بناء نظام كوكبي مدمر من البقايا التي تركها وراءه.
كما وجد الفريق عناصر مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والأكسجين والحديد في الغاز المحيط بالنجم، وهي عناصر شائعة في الصخور التي تتكون منها الكواكب.
وتشير الاختلافات في التركيب الكيميائي بين الحلقتين إلى احتمال أن تكون المواد قد جاءت من جسمين تشكلا في ظروف مختلفة، أو من أجزاء مختلفة من جرم أكبر تحطم في الماضي.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن وجود الجسمين لا يزال تفسيرا علميا مرجحا، وليس اكتشافا مباشرا لكوكبين كاملين.
تكمن أهمية الاكتشاف في أنه يقدم نافذة على مستقبل مجموعتنا الشمسية. فعندما تتحول الشمس إلى عملاق أحمر، ستتغير مدارات الكواكب بفعل فقدانها جزءا كبيرا من كتلتها، وقد تتعرض الأجرام القريبة منها للابتلاع أو التدمير. أما الكواكب والأجسام الأبعد، فقد ينجو بعضها، وإن لم يحتفظ بالضرورة بمداره الحالي.
وبعد تحول الشمس إلى قزم أبيض، يمكن أن تؤدي اضطرابات الجاذبية إلى دفع الكويكبات والأجرام الصخرية نحو النجم المتبقي. وهناك قد تتمزق بفعل جاذبيته الشديدة، لتتحول إلى غبار وغاز يدوران حوله.
وقد عثر العلماء بالفعل على أقراص من الحطام حول أقزام بيضاء أخرى، لكن النظام الجديد يختلف عنها بوجود حلقتين غازيتين منفصلتين، وهو ما يصعب تفسيره بالنماذج المعتادة.
ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام احتمال أن تكون بقايا الأنظمة الكوكبية أكثر تعقيدا مما كان متوقعا، وأن تستمر بعض الأجرام في الدوران حول نجومها الميتة، حتى بعد زوال الكواكب التي كانت ترافقها.
Loading ads...
وهكذا، فإن موت النجم لا يعني بالضرورة نهاية كل ما يدور حوله. فقد تبقى بعض الأجرام شاهدة على نظام كوكبي اختفى منذ زمن بعيد، تماما كما قد تبقى أجزاء من مجموعتنا الشمسية بعد أن تنطفئ الشمس.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


للمرة الـ 34، الجمعية العامة تعتمد قرارا يدعو لإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا

للمرة الـ 34، الجمعية العامة تعتمد قرارا يدعو لإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا

أخبار الأمم المتحدة

منذ 4 دقائق

0
السودان - بعثة تقصي الحقائق تحذر من الوضع في الأبيض وآثار التدخل الخارجي في الصراع

السودان - بعثة تقصي الحقائق تحذر من الوضع في الأبيض وآثار التدخل الخارجي في الصراع

أخبار الأمم المتحدة

منذ 4 دقائق

0
إسبانيا.. تصادم جديد بين قطارين فائقي السرعة يودي بحياة العشرات

إسبانيا.. تصادم جديد بين قطارين فائقي السرعة يودي بحياة العشرات

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
"موازين".. كيف تقطع التنمية في سيناء الطريق على التهجير والتدويل؟

"موازين".. كيف تقطع التنمية في سيناء الطريق على التهجير والتدويل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 14 دقائق

0