3 أشهر
الأمم المتحدة: عودة 1.4 مليون لاجئ سوري ونحو مليوني نازح منذ سقوط النظام
الخميس، 29 يناير 2026
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى البلاد، إضافة إلى قرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، منذ سقوط نظام الأسد، بعد تراجع الأسباب التي دفعتهم إلى مغادرة منازلهم.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، إن "1.4 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا، بينما عاد ما يقرب من مليوني نازح داخلي إلى ديارهم".
وأوضحت شميت أن العائدين عبّروا عن رغبتهم في العودة ولمّ شملهم مع عائلاتهم، مؤكدة أن "ما يقولونه لنا هو أنهم يريدون العودة ولم شملهم مع عائلاتهم، لأن الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار لم تعد موجودة الآن".
طبيعة دعم المفوضية للعائدين
وبيّنت المتحدثة الأممية أن المفوضية تدعم اللاجئين الذين يقررون العودة "في حدود قدراتها والتمويل المتاح لديها في بعض المجالات ذات الأولوية"، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشمل تقديم مساعدات في مجالي النقل والمنح النقدية.
وأضافت أن من بين أولويات المساعدات التي تقدمها المفوضية توفير المأوى للعائدين، إضافة إلى المساعدة في الحصول على دخل وتأمين سبل العيش.
ونقلت شميت عن العائدين قولهم: "يقول الكثيرون لنا إنه إذا توفرت لهم فرص عمل، فستُحل جميع المشاكل الأخرى".
وأشارت شميت إلى أن المفوضية تمتلك شبكة تضم نحو 79 مركزاً مجتمعياً في مختلف أنحاء سوريا، تقدم خدمات في مجال الحماية.
وعن طبيعة هذه الخدمات، قالت إن "المفوضية تعنى أولاً وقبل كل شيء الوصول إلى الاستشارات المتعلقة بالوثائق المدنية، كما تعمل في مجال دعم الصحة النفسية".
أحداث شمال شرقي سوريا
وعلى صعيد متصل، ذكرت المتحدثة الأممية أن نحو 80 بالمئة من قرابة 100 ألف شخص نزحوا من شمال شرقي سوريا جراء التصعيد الأخير مطلع كانون الثاني الجاري، عادوا إلى ديارهم.
وأفادت شميت بأن "عدداً ممن نزحوا في شمال شرقي سوريا موجودون في مخيمات".
وأضافت: "نحاول تقديم المساعدة في تلك المخيمات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث نوفر لهم الخيام لكي يتمكنوا من الحصول على مأوى آمن".
مخيم الهول وعودة السكان
وتطرقت شميت إلى الوضع في مخيم الهول، الذي زارته المفوضية قبل أيام، موضحة أن قوات الحكومة السورية الموجودة هناك أكدت دعمها للمفوضية والجهات الإنسانية الفاعلة من أجل تقديم المساعدة لسكان المخيم والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وذكرت أن المفوضية، إلى جانب الأمم المتحدة على نطاق أوسع، تعمل بالتعاون مع جهات فاعلة أخرى وبعض المنظمات غير الحكومية على تنظيم إعادة سكان المخيم إلى ديارهم، إضافة إلى مساعدتهم في إعادة الاندماج.
Loading ads...
ويقع مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وقد أُقيم في الأصل لاستقبال الفارين من النزاعات التي اندلعت عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ويخضع حالياً لسيطرة الحكومة السورية، بعد استعادته من تنظيم "قسد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


