Syria News

الخميس 2 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دعونا ننس نطحاتكم | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

دعونا ننس نطحاتكم

الخميس، 2 يوليو 2026
دعونا ننس نطحاتكم
عام 2006، وخلال المباراة النهائية لكأس العالم بكرة القدم، التي كانت تقام في الملعب الأولمبي في برلين، وجمعت بين فرنسا وإيطاليا، وفي حين كانت فرنسا تقدم أداء متميزاً بقيادة أسطورتها زين الدين زيدان، وقد انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وخلال الوقت الإضافي الأول، حدث ما لم يكن متوقعاً، فقد رصدت الكاميرات تقدم زيدان نحو اللاعب الإيطالي ماتيراتزي، ليوجه له نطحة في صدره. بدا في تلك اللحظة أن الزمن توقف للحظات، حين رفع الحكم بطاقة حمراء وطرد زيدان من الملعب.
بعد ذلك، أثارت تلك الحادثة الكثير من الجدل، فزين الدين زيدان، الذي جلب لبلاده نجمتها الأولى في كأس العالم عام 1998 حين أحرز هدفين في شباك منتخب البرازيل في المباراة النهائية، هو نفسه زيدان الذي حرم فرنسا من نجمتها الثانية، التي ربما كانت في المتناول لو لم يوجه نطحته الشهيرة تلك. وقد اجتهدت صحف عالمية في متابعة تفاصيل ما حدث على أرض الملعب بين اللاعبين، فاستعانت صحف بريطانية بقراء شفاه مختصين ليقرأوا ما قاله ماتيراتزي واستفز زيدان ودفعه إلى نطحه، وقيلت قصص كثيرة وقتها. وقد استمر اللاعب الإيطالي في إنكار أنه أساء إلى زيدان أو أنه استفزه طوال سنوات، محاولاً أن يبين أن ما فعله أمر طبيعي ويقوم به اللاعبون دائماً خلال المباريات، في حين التزم زيدان الصمت، واعتزل كرة القدم بشكل نهائي.
ما الذي جعل زيدان يعتذر عن خطأ شخصي لم يتسبب بأذى مباشر لأحد؟ وفي النهاية، الرياضة كما يقال هي فوز وخسارة، وربما لو لم يطرد زيدان لخسرت فرنسا أيضاً.
وقد أثارت “نطحة زيدان” شهية العديد من رسامي الكاريكاتير وصانعي الكوميديا، فحولوا الموقف الدرامي إلى موقف ساخر، كما رأى عادل عبد الصمد، وهو نحات جزائري/فرنسي، في تلك النطحة مادة مهمة ليصنع منها تمثالاً يبلغ طوله خمسة أمتار، عرض أول مرة عام 2012 في الباحة الأمامية لمركز جورج بومبيدو في العاصمة باريس. واعتبر نقاد الفن أن هذه المنحوتة قد تكون الوحيدة التي لا تحتفي بالانتصار، لكنها تحتفي بلحظة إنسانية نادرة، وربما تمثل الهزيمة أيضاً.
الغريب في قصة تلك النطحة أن جمهور كرة القدم في العالم كله تفهم موقف زيدان، وناصره، وحمل كثيرون المسؤولية لماتيراتزي. وكان زيزو، كما يطلق على زيدان في أوساط مشجعي كرة القدم، قد وجه اعتذاراً للجمهور حين قال: “كان تصرفاً لا يغتفر، وأود أن أعتذر لكل الأشخاص الذين رأوه”. في حين لم يعتبر ماتيراتزي نفسه مخطئاً أبداً، وحتى حين وجه رسالة إلى زيزو بعد الحادثة بثمانية عشر عاماً، فهو لم يعتذر عما فعله، لكنه أبدى رغبته في الحديث فقط.
فما الذي جعل زيدان يعتذر عن خطأ شخصي لم يتسبب بأذى مباشر لأحد؟ وفي النهاية، الرياضة كما يقال هي فوز وخسارة، وربما لو لم يطرد زيدان لخسرت فرنسا أيضاً.
الموضوع يتعلق أصلاً باحترام المتلقي/الجمهور، ولأن الرياضيين كالفنانين يمثلون قدوة لكثيرين، ويحاول الشباب تقليدهم وتقليد سلوكهم، لأنهم نماذج ناجحة في المجتمع، لذلك فإن سلوكهم يترك أثراً على المتلقي. وقيام زيدان بالاعتذار يتضمن رسالة بأن ما فعله كان خطأ، وعليه أن يكون شجاعاً ويتحمل مسؤولية الاعتذار عن ذلك الخطأ، حتى لو لم يتسبب بأذى مباشر للآخرين، هكذا بكل بساطة.
قد لا يشكل الاعتذار مواساة لما تعرض له السوريون من مآس، ولكنه قد يمثل خطوة متقدمة إلى الأمام في طريق بناء مصالحة وطنية حقيقية، بعيداً عن المجرمين والجناة، الذين سيتولى القضاء مسؤولية محاسبتهم، وليس مطلوباً منهم الاعتذار، بل إن اعتذارهم لن يقدم أو يؤخر في ملفاتهم الزاخرة بالجرائم.
نتعرض جميعاً لضغوط يومية في حياتنا تجعلنا نقوم بأعمال قد لا نقوم بها في الأوقات أو الظروف العادية، فمثلاً قد تفقد أعصابك تحت الضغط فتنفجر غاضباً، ربما لن تقوم بنطح من يقف قبالتك كما فعل زيدان، لكن ربما تصرخ، وحين تهدأ قليلاً سوف تعتذر، لأنه سلوك غير عادي. وقد عانى السوريون خلال السنوات الماضية ضغوطاً من جميع الصنوف، ودفعتهم في مرات كثيرة إلى أن يخرجوا أسوأ ما فيهم، لكن يمكن تفهم ذلك، فهو خروج مؤقت عن الطبيعة الحقيقية للشخص، وعليه، فلا يمكن الحكم على الأشخاص في مواقف الضغط والضعف، لكن حين تزول أسباب ذلك الضغط، فلا مانع حقاً من أن يعتذر ذلك الشخص، ليس لأنه أخطأ في حق شخص بعينه، ولكن لأنه قدم صورة أو نموذجاً سيئاً. ربما نتحدث هنا عن فنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين، والقائمة تطول، كانوا مجبورين في مرحلة ما على أن يكونوا أداة من أدوات السلطة البائدة، ربما لم يكن خيارهم، وربما تعرضوا لضغوط، هذا كله وارد، ولكنهم لا يستغلون ظهورهم الإعلامي المتكرر، منذ التحرير، ليقولوا: نعتذر، كنا على خطأ، والاعتراف بالخطأ فضيلة. بل ليقولوا: لم نكن نعلم ما يحدث!
Loading ads...
في جميع استطلاعات الرأي التي تجرى في فرنسا، يجمع الفرنسيون على أن زين الدين زيدان هو أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ الفرنسي، قلائل هم الذين يتذكرون نطحته، لكن كثيرين يتذكرون إبداعه. وأنتم أيضاً دعونا ننس نطحاتكم ونتذكر إبداعكم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دعونا ننس نطحاتكم

دعونا ننس نطحاتكم

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
خطر الأفاعي والعقارب يلاحق العائدين إلى قراهم جنوبي إدلب

خطر الأفاعي والعقارب يلاحق العائدين إلى قراهم جنوبي إدلب

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
الفساد في زمن الانتصار.. المدينة الفاضلة المؤجلة

الفساد في زمن الانتصار.. المدينة الفاضلة المؤجلة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
حكم أميركي بشأن الحماية المؤقتة للسوريين.. من المحاكم إلى السلطة التنفيذية

حكم أميركي بشأن الحماية المؤقتة للسوريين.. من المحاكم إلى السلطة التنفيذية

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0