لم يعد ريال مدريد ينتظر أن تسير المباريات وفق السيناريو المثالي حتى يحقق الفوز، بل بات يمتلك قدرة واضحة على قلب النتائج في الدقائق الأخيرة، وهي سمة تعكس تحولًا ذهنيًا داخل الفريق منذ تولي جوزيه مورينيو المسؤولية.
وجاء الانتصار على أيك أثينا بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا ليقدم مثالًا جديدًا على هذه الشخصية، بعدما تقدم الفريق اليوناني مرتين، قبل أن يدرك كيليان مبابي التعادل، ثم أطلق فيدي فالفيردي تسديدة حاسمة في الدقيقة 92 منحت النادي الملكي النقاط الثلاث.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحسم فيها ريال مدريد مواجهة خلال اللحظات الأخيرة هذا الموسم، إذ سجل أهداف الفوز أمام برشلونة في الدقيقة 87، وروما في الدقيقة 90، وإسبانيول في الدقيقة 90، وإلتشي في الدقيقة 91، قبل أن يضيف هدف فالفيردي أمام أيك أثينا إلى القائمة.
ويرى ألبرت أورتيغا، في تحليله عبر صحيفة «إل كونفيدينسيال» (El Confidencial)، أن ريال مدريد في الموسم الماضي لم يكن ليحقق مثل هذا الانتصار، معتبرًا أن تغييرًا طرأ على عقلية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع المواقف الصعبة.
ورغم أن الفريق لم يقدم أداءً مثاليًا في أثينا، فإنه أظهر خبرة كبيرة في إدارة الدقائق الحاسمة، واستمر في البحث عن الفوز رغم تعقد المباراة، وهذه القدرة تمنح مورينيو مؤشرًا مهمًا على تطور شخصية المجموعة، خصوصًا أن الحسم المتأخر لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح نمطًا تكرر أمام منافسين مختلفين وفي ظروف متباينة.
Loading ads...
الاختبار الحقيقي لهذا التحول سيكون في استمراره أمام الضغوط والمنافسين الأقوى، لكن ريال مدريد يثبت حاليًا أن صافرة النهاية لا تأتي دائمًا في صالح من يتقدم أولًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

السبب الحقيقي وراء غياب رودري عن مواجهة أتلتيكو مدريد
منذ ثانية واحدة
0

بعد بن طالب.. كلوب يسحب ورقة جديدة من يد المغرب
منذ ثانية واحدة
0


