إقبال كبير على مركز تسوية أوضاع عناصر "قسد" في الرقة |صور
إقبال كبير على مركز تسوية أوضاع عناصر "قسد" في الرقة (تلفزيون سوريا ـ خاص)
الرقة ـ أسعد الأسعد
- يشهد مركز تسوية أوضاع عناصر "قسد" في الرقة إقبالاً متزايداً، حيث تسعى الحكومة السورية لإعادة دمجهم في المجتمع، مع توفير معاملة حسنة وسلاسة في الإجراءات.
- تشمل إجراءات التسوية إدخال البيانات الشخصية والتصوير وأخذ البصمات، مع زيادة الأجهزة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في التسوية.
- يعبر مقاتلون سابقون عن رغبتهم في العيش بسلام ونبذ العنف، مؤكدين على الانتماء لوطن واحد، مع تخصيص مراكز في دير الزور والرقة لتعزيز الاستقرار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
يشهد مركز تسوية أوضاع عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الرقة إقبالاً متزايداً من الراغبين بتسوية أوضاعهم، وذلك في إطار الإجراءات التي أطلقتها الحكومة السورية لإعادة دمجهم في المجتمع.
ورصد موقع تلفزيون سوريا بالصور تجمع أعداد كبيرة من عناصر "قسد" السابقين أمام المركز في المدينة على الرغم من مرور عدة أيام على افتتاحه أمام الراغبين بتسوية أوضاعهم وتسليم سلاحهم.
معاملة حسنة وسلاسة في الإجراءات
وأوضح مدير مركز التسوية في محافظة الرقة، مصطفى العيسى، أن المركز بدأ عمله يوم الإثنين الموافق 16 من شهر كانون الثاني الجاري، وسجل منذ افتتاحه إقبالاً كبيراً من عناصر "قسد"، مشيراً إلى أن حسن المعاملة وسلاسة الإجراءات أسهما في تشجيع المزيد على التقدم للتسوية.
وبيّن العيسى في حديثٍ لموقع تلفزيون سوريا، أن إجراءات التسوية تشمل إدخال البيانات الشخصية والتصوير وأخذ البصمات ليحصل المتقدّم بعدها على وثيقة التسوية قبل مغادرته المركز، لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية في الأيام الأولى كانت محدودة، إلا أنه تم خلال اليومين الماضيين زيادة الأجهزة في غرفة البيانات لاستيعاب أعداد أكبر من الراغبين بتسوية أوضاعهم.
"نريد العيش بسلام"
من جهته، قال أورهان سيد، وهو مقاتل كردي سابق في صفوف "قسد"، إنه توجّه إلى مركز التسوية انطلاقاً من رغبته في العيش بسلام، مؤكداً أن السوريين، عرباً وكرداً، يجمعهم الانتماء إلى وطن واحد، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على المحبة ونبذ العنف ووقف إراقة الدماء.
بدوره، أوضح ياسر محمودي، وهو مقاتل سابق في صفوف "قسد"، أنه كان عسكرياً مصاباً وتم أسره خلال المعارك، ثم توجه إلى الرقة لتلقي العلاج، ومع فتح باب التسوية قرر تسوية وضعه والعودة إلى حياته المدنية الطبيعية، معرباً عن شكره لقرار التسامح وأمله بأن يكون عند حسن الظن ومواطناً صالحاً يخدم بلده وأمنه واستقراره.
Loading ads...
وكانت وزارة الداخلية في الحكومة السورية أعلنت، يوم الأحد الماضي، تخصيص مركزين لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع "قسد" في محافظتي دير الزور والرقة، تمهيداً لتسليم أسلحتهم ومعداتهم، موضحة أن هذه المراكز جاءت "بهدف تمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

