4 أشهر
كأس العالم 2026.. لماذا تهدد ألمانيا بالمقاطعة وما علاقة ترمب؟
السبت، 17 يناير 2026
لوّح مسؤولون ألمان بإمكانية مقاطعة منتخب ألمانيا لبطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على خلفية مواقف سياسية للرئيس الأميركي دونالد ترمب تتعلق بجزيرة غرينلاند.
وأشار عضو البرلمان الألماني يورغن هاردت، المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، إلى أن خيار مقاطعة البطولة قد يُطرح كوسيلة ضغط سياسية في حال استمرار التصعيد الأميركي.
ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية عن هاردت قوله إن الانسحاب من كأس العالم قد يُستخدم كـ"ملاذ أخير" لدفع الرئيس ترمب إلى التراجع عن موقفه المتعلق بغرينلاند، مؤكداً أن الخطوة ليست مطروحة حالياً لكنها تبقى ضمن السيناريوهات المحتملة.
وترتكز مواقف الرئيس الأميركي على اعتبار غرينلاند عنصراً محورياً في الأمن القومي للولايات المتحدة، في ظل مخاوف من توسع النفوذ الروسي أو الصيني في المنطقة، مستنداً إلى ما تحمله الجزيرة من ثروات معدنية وموقع جغرافي بالغ الحساسية.
وتعود جذور القضية إلى التاريخ السياسي للجزيرة، التي كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، قبل أن تبقى جزءاً من المملكة مع حصولها على حكم ذاتي واسع عام 2009، ما أتاح لها إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.
انتقادات لاستضافة الولايات المتحدة للمونديال
تأتي هذه التصريحات في سياق أوسع من الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية، إذ شهدت الفترة الماضية دعوات لسحب حقها في استضافة كأس العالم، على خلفية سياساتها الخارجية، من بينها اتهامات بممارسات عدائية تجاه فنزويلا.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مشجعين أعادوا نحو 17 ألف تذكرة لمباريات كأس العالم في الولايات المتحدة خلال ليلة واحدة فقط، في مؤشر على تنامي المخاوف المرتبطة بالقيود السياسية وإجراءات الدخول.
كما سبق أن حذرت تقارير من احتمال حرمان جماهير عدة منتخبات، بينها هايتي وإيران وساحل العاج والسنغال، من حضور مباريات البطولة على الأراضي الأميركية، في ظل سياسات الهجرة والتأشيرات المعتمدة.
Loading ads...
ومن المقرر أن تُقام نهائيات كأس العالم 2026 خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز، في سابقة تاريخية تُنظم فيها البطولة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




