Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تأثير الفحوصات الدورية على صحة الرجل الإنجابية والخصوبة | سي... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
2 ساعات

تأثير الفحوصات الدورية على صحة الرجل الإنجابية والخصوبة

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
تأثير الفحوصات الدورية على صحة الرجل الإنجابية والخصوبة
غالباً ما تُغفل الفحوصات الوقائية للرجال عند الحديث عن الخصوبة. إن الاهتمام المبكر بتقييم الهرمونات والتغذية ونمط الحياة لا يحمي صحة الرجل الإنجابية فحسب، بل يختصر سنوات من المعاناة النفسية والطبية للزوجين، ممهداً الطريق لحمل صحي وبناء أسرة مستقرة.
يقول الدكتور بارثا داس (المدير الطبي واستشاري طب الإنجاب وعلاج العقم- أوركيد للخصوبة، مدينة دبي الطبية): يُعد هذا الموضوع بالغ الأهمية؛ لأن النقاش حول الخصوبة والصحة الإنجابية ركّز تاريخياً على المرأة أكثر بكثير من الرجل. ورغم أن ذلك مفهوم نظراً للدور البيولوجي الذي تؤديه المرأة خلال الحمل، فإن طب الإنجاب الحديث يؤكد بوضوح أن العوامل المرتبطة بالرجل تساهم في نحو 40 إلى 50% من حالات العقم. ومع ذلك، لا يزال كثير من الرجال لا يخضعون لفحوصات دورية للصحة الإنجابية أو الصحة العامة إلا بعد ظهور مشكلة واضحة.
وفي الممارسة السريرية، ليس من غير المألوف أن يقضي الزوجان أشهراً، بل وأحياناً سنوات، في البحث عن أسباب تأخر الحمل قبل أن يخضع الزوج لتقييم طبي شامل. وعند هذه المرحلة، قد تكون بعض المشكلات التي كان من الممكن اكتشافها وعلاجها مبكراً قد أصبحت عائقاً صعباً أمام الإنجاب. وهذا يوضح أن الفحوصات الوقائية للرجل لا تقتصر أهميتها على صحته الشخصية وعلى صحة الرجل الإنجابية ، بل تمتد لتشمل صحة الزوجين ومستقبل الأسرة بأكملها.
ويضيف الدكتور بارثا داس: يرجع هذا القصور في جانب منه إلى أن الرجال يقضون سنواتهم الإنجابية مع تواصل أقل مع فرق الرعاية الصحية مقارنة بالنساء. فالمرأة تراجع الأطباء بشكل منتظم لأسباب تتعلق بصحة المرأة، ووسائل تنظيم الأسرة، والحمل، وفحوصات الخصوبة، في حين أن الرجل غالباً لا يطلب الرعاية الطبية إلا عند ظهور أعراض واضحة. ونتيجة لذلك، قد تبقى حالات مثل انخفاض هرمون التستوستيرون، والسمنة، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، وأمراض التمثيل الغذائي دون تشخيص لسنوات.
ومن منظور الخصوبة، قد تكون لهذه الحالات آثار كبيرة لأن؛ هرمون التستوستيرون يؤدي دوراً أساسياً في الصحة الإنجابية للرجل، إذ يؤثر في الرغبة الجنسية، والانتصاب، ومستويات الطاقة، والحالة المزاجية، وإنتاج الحيوانات المنوية. وعندما تنخفض مستوياته، قد يعاني الرجل من ضعف الرغبة الجنسية، أو اضطرابات الانتصاب، أو الإرهاق، وفي بعض الحالات من تراجع جودة السائل المنوي. والأهم من ذلك أن انخفاض التستوستيرون لا يكون عادة مشكلة معزولة، بل قد يمثل مؤشراً مبكراً على اضطرابات أيضية أو هرمونية أوسع قد تؤثر في الصحة العامة والقدرة الإنجابية في آنٍ واحد.
ويؤكد بعدها: كما أصبحنا نفهم بصورة أفضل العلاقة الوثيقة بين الصحة العامة وجودة الحيوانات المنوية. فقد ارتبطت حالات مثل السمنة، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع التنفس أثناء النوم، ومرض الكبد الدهني بانخفاض مستويات التستوستيرون، وارتفاع الإجهاد التأكسدي، وضعف وظيفة الحيوانات المنوية، وزيادة تلف الحمض النووي (DNA) فيها. وفي كثير من الحالات، نلاحظ أن تحسين الصحة الأيضية للرجل من خلال تعديل نمط الحياة والعلاج الطبي المناسب ينعكس مباشرة على تحسن مؤشرات الخصوبة.
وتستحق صحة البروستاتا اهتماماً أكبر أيضاً. فرغم أن أمراض البروستاتا ترتبط غالباً بالتقدم في العمر، فإن رفع مستوى الوعي وإجراء الفحوصات الدورية يظل أمراً مهماً، لأن مشكلات البروستاتا قد تؤثر في وظائف الجهاز البولي، وجودة النوم، والصحة الجنسية، ونوعية الحياة بشكل عام. كما أن التشخيص المبكر والتدخل في الوقت المناسب يساعدان في الوقاية من مضاعفات أكثر خطورة مستقبلاً.
عن ذلك يجيب الدكتور: لا تقتصر آثار المشكلات الصحية غير المشخّصة لدى الرجل على الجانب الطبي فحسب، بل قد تفرض أيضاً عبئاً نفسياً كبيراً على الزوجين. فعندما لا يتم تقييم الرجل منذ البداية، قد تخضع الزوجة لسلسلة طويلة من الفحوصات والعلاجات قبل الوصول إلى تشخيص كامل لأسباب تأخر الحمل. وهذا قد يؤدي إلى تأخير غير ضروري، وارتفاع التكاليف، وزيادة الضغوط النفسية، بل وقد يسبب شعوراً بالذنب أو تبادل اللوم بين الزوجين. أما التقييم المبكر للطرفَين معاً، فيوفر منهجاً أكثر توازناً وكفاءة في التشخيص والعلاج.
كما أن صحة الرجل الإنجابية تؤثر بشكل مباشر في جودة العلاقة الزوجية. فالحالات مثل انخفاض التستوستيرون، وضعف الانتصاب، والاكتئاب، والسمنة، والأمراض المزمنة، قد تؤثر في الثقة بالنفس، والتقارب العاطفي، والرضا عن العلاقة الحميمة. وعلاج هذه المشكلات لا يحسّن فرص الإنجاب فحسب، بل ينعكس أيضاً على جودة العلاقة الزوجية وجودة الحياة لكلا الشريكين.
ومن المهم أيضاً أن نتذكر أن الزوجين غالباً ما يشتركان في نمط الحياة نفسه. فهما يتناولان الطعام ذاته، ويمارسان مستويات متقاربة من النشاط البدني، ويتعرضان للضغوط نفسها، ويتبعان عادات نوم متشابهة. ولذلك، عندما يبدأ الرجل بالاهتمام بصحته الوقائية، فإن التغييرات الإيجابية في التغذية، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، وضبط الوزن، وتحسين الصحة العامة، تتحول غالباً إلى أهداف مشتركة تعود بالنفع على الزوجين والأسرة بأكملها.
حفاظاً على صحة الرجل الإنجابية يقدم د. داس عدداً من النصائح المفيدة للرجل ويقول: أنصح كل رجل يخطط للزواج، أو يفكر في الإنجاب، أو يستعد لبدء علاج الخصوبة، بأن يخضع لتقييم صحي شامل يشمل الصحة العامة والصحة الإنجابية. وينبغي أن يتضمن ذلك قياس ضغط الدم، وتقييم الوزن، والحالة الأيضية، واحتمال الإصابة بالسكري، ومستويات الكوليسترول، والحالة الهرمونية، وتحليل السائل المنوي، وتقييم نمط الحياة، إضافة إلى الفحص السريري للجهاز التناسلي عند الحاجة.
ومن أبرز التحولات التي يشهدها طب الإنجاب الحديث تزايد الاهتمام بما يُعرف بـمبدأ "الصحة ما قبل الحمل لدى الرجل". ففي السابق، كان مفهوم الرعاية قبل الحمل يقتصر تقريباً على المرأة، أما اليوم فأصبحنا نعلم أن جودة الحيوانات المنوية تؤثر في نجاح الإخصاب، ونمو الأجنة، ونتائج الحمل، وربما حتى في صحة الطفل مستقبلاً. كما أن عمر الأب، وصحته الأيضية، ونمط حياته، جميعها عوامل تؤثر في النتائج الإنجابية بدرجة أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.
وفي نهاية المطاف، فإن أفضل فرص الحمل الصحي تتحقق عندما يبدأ كلا الشريكين رحلة الإنجاب وهما في أفضل حالة صحية ممكنة. ولهذا أقول دائماً لمرضاي: "صحة الرجل هي جزء لا يتجزأ من صحة الأسرة." فالفحص الصحي الدوري للرجل لا يهدف فقط إلى الوقاية من الأمراض، بل يساهم أيضاً في دعم الخصوبة، وتعزيز العلاقة الزوجية، وتحسين نتائج الحمل، وترسيخ صحة الأسرة على المدى الطويل.
Loading ads...
ويختتم بالقول: أؤمن بأن مستقبل رعاية الخصوبة يجب أن يعتمد بصورة أكبر على منهج يضع الزوجين معاً في قلب العملية العلاجية. فبدلاً من التركيز على المرأة وحدها، ينبغي أن يخضع كلا الشريكين للفحوصات الوقائية والتقييم الصحي والإنجابي منذ البداية. وفي كثير من الحالات، يُعد هذا المنهج أكثر كفاءة، وأقل تكلفة، وأكثر انسجاماً مع ما تؤكده الأدلة العلمية الحديثة حول أسباب العقم وطرق علاجه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تأثير الفحوصات الدورية على صحة الرجل الإنجابية والخصوبة

تأثير الفحوصات الدورية على صحة الرجل الإنجابية والخصوبة

صحتك

منذ 2 ساعات

0
تعرفي على مخاطر حقن البوتوكس وتدلي الجفن نصائح د. برافين كومار

تعرفي على مخاطر حقن البوتوكس وتدلي الجفن نصائح د. برافين كومار

صحتك

منذ 2 ساعات

0
علاقة بين جرثومة المعدة الحلزونية وسرطان القولون والمستقيم

علاقة بين جرثومة المعدة الحلزونية وسرطان القولون والمستقيم

صحتك

منذ 2 ساعات

0
صعوبة البلع عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح للتغذية الآمنة

صعوبة البلع عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح للتغذية الآمنة

صحتك

منذ 2 ساعات

0