6 أشهر
مدير صحّة ريف دمشق: بدء تنفيذ خطّة طوارئ في جميع مشافي المحافظة
الجمعة، 5 ديسمبر 2025
مدير صحّة ريف دمشق: بدء تنفيذ خطّة طوارئ في جميع مشافي المحافظة
بدء تنفيذ خطة طوارئ في جميع مشافي ريف دمشق (وزارة الصحة السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- بدأت مديرية صحة ريف دمشق تنفيذ خطة طوارئ لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية خلال العطلة، مع استعداد كامل في جميع الأقسام، خاصة أقسام الإسعاف، وتوفير المستلزمات الصحية الضرورية في 14 مشفى بالمحافظة.
- أصدرت مديريتا صحة دمشق وريف دمشق تعميمات لضمان استمرار تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية خلال العطلة، مع تحديد فترات زمنية محددة لكل منطقة.
- حذّرت منظمة الصحة العالمية من فجوة التمويل في القطاع الصحي السوري، حيث تأثرت 417 مرفقاً صحياً، وتضرر 7.4 ملايين شخص من تقلص الوصول إلى الأدوية والعلاج.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال مدير صحة ريف دمشق توفيق إسماعيل حسابا، إن مديرية صحة ريف دمشق بدأت تنفيذ خطة طوارئ في جميع مشافي المحافظة لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية على مدار الساعة خلال فترة العطلة، وذلك وفق توجيهات وزارة الصحة.
وقال حسابا لجريدة "الوطن" إن الخطة تفرض على المشافي العمل بشكل متواصل من دون عطلة، نظراً لطبيعة الخدمات الصحية التي تتطلب جاهزية دائمة. وأوضح أن جميع الأقسام، ولا سيما أقسام الإسعاف، باتت في حالة استعداد كامل خلال الفترة المحددة.
وأكد مدير الصحة أن الاحتياطات اللازمة جرى اتخاذها لضمان توافر المستلزمات الصحية والأدوية الإسعافية الضرورية، مشيراً إلى وجود خطة لاستيعاب جميع المراجعين في مشافي ريف دمشق، التي يبلغ عددها 14 مشفى موزعة في أنحاء المحافظة.
تعميمات سابقة بتقديم الخدمات خلال العطلة
وكانت مديريتا صحة دمشق وريف دمشق قد أصدرتا تعميمين إلى المشافي العامة يقضيان باستمرار تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية وقبول المرضى خلال العطلة، اعتباراً من الرابع من كانون الثاني الجاري وحتى الحادي عشر منه في ريف دمشق ، ومن الثالث من كانون الثاني الجاري حتى التاسع منه.
وضع القطاع الصحي في سوريا
حذّرت منظمة الصحة العالمية مؤخراً من اتساع فجوة التمويل في القطاع الصحي السوري مع انتقال البلاد من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي، مشيرة إلى أن 417 مرفقاً صحياً تأثر بخفض التمويل منذ منتصف هذا العام، في حين علّقت أو قلّصت 366 منشأة خدماتها الطبية.
وأوضحت القائمة بأعمال ممثل المنظمة في سوريا، كريستينا بيثكي، أن الفجوة المتزايدة بين تراجع التمويل الإنساني وعدم جاهزية الأنظمة الوطنية تُقاس بعدد المرضى الذين لم يتلقوا الرعاية، مشيرة إلى أن 7.4 ملايين شخص تضرروا بالفعل من تقلص الوصول إلى الأدوية والعلاج.
ووفق معطيات المنظمة، لم تُنفّذ خلال الشهرين الماضيين 210 آلاف إحالة طبية و122 ألف استشارة لحالات الصدمات، كما جرت 13,700 ولادة من دون حضور قابلات مؤهلات، وتعذر تقديم 89 ألف استشارة في مجال الصحة النفسية.
Loading ads...
وأضافت بيثكي أن 58 في المئة فقط من المستشفيات و23 في المئة من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل بكامل طاقتها، في حين تُبقي نواقص الأدوية والكهرباء والمعدات الطبية الخدمات في حالة هشّة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

