ساعة واحدة
من كوباني إلى عفرين: انطلاق مئات العائلات المهجّرة نحو ديارها
الثلاثاء، 19 مايو 2026

3:53 م, الثلاثاء, 19 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
انطلقت صباح اليوم من مدينة كوباني أولى دفعات مهجّري عفرين العائدين إلى مدينتهم، بعد 8 أعوام من التهجير القسري، ضمن رحلات عودة منظمة تشرف عليها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع الحكومة السورية الانتقالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار قوافل العودة التي بدأت خلال الأشهر الماضية، ضمن اتفافية 29 كانون الثاني/يناير الموقعة بين الطرفين. وسط آمال بإنهاء ملف التهجير وعودة جميع العائلات إلى مناطقها الأصلية قبل عيد الأضحى، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالأوضاع الخدمية والتعليمية والأمنية.
وقبل انطلاق القافلة، أُلقي بيان رسمي بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والإدارية، بينهم مدير منطقة كوباني إبراهيم مسلم، ونائبة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في كوباني مزكين خليل، إلى جانب وفد من الحكومة السورية الانتقالية، ونائب قوات الأمن الداخلي في محافظة الحسكة سيامند عفرين، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، إضافة إلى وفد من إدارة كوباني وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية.
وأوضح البيان أن نحو 600 عائلة من مهجّري عفرين المقيمين في كوباني/عين العرب تستعد للعودة إلى مدينتها، فيما لم تتمكن بعض العائلات من الانضمام إلى القافلة الحالية بسبب استمرار دراسة أبنائها خلال العام الدراسي، ما دفعها إلى تأجيل العودة إلى مراحل لاحقة بعد انتهاء الامتحانات والفصل الدراسي الحالي.
وأشار القائمون على القافلة إلى أن التحضيرات والتنظيمات الخاصة بالرحلة أُنجزت خلال الأيام الماضية استناداً إلى اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية، مؤكدين أن الجهود الحالية تتركز على استكمال عودة بقية المهجّرين قبل حلول عيد الأضحى، في حال استمرت الترتيبات وفق الخطة الموضوعة.
وتعد القافلة الجديدة الدفعة رقم 5 من رحلات العودة إلى عفرين، بعدما سبقتها 4 دفعات انطلقت من منطقة الجزيرة خلال الفترة الماضية، ضمن مسار متواصل لإعادة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.
وخلال مراسم انطلاق القافلة، وجّهت إدارة كوباني الشكر للجهات والأفراد الذين ساهموا في تسهيل عودة المهجّرين إلى منازلهم بعد سنوات طويلة من النزوح، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات لضمان استقرار العائدين وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم.
كما أشارت الإدارة إلى أن أهالي كوباني استقبلوا مهجّري عفرين طوال سنوات التهجير، وتقاسموا معهم تفاصيل الحياة اليومية خلال فترة النزوح، بحسب ما ورد في البيان، وهو ما ساهم في نشوء روابط اجتماعية وإنسانية بين العائلات في المدينتين خلال السنوات الماضية.
Loading ads...
وشهدت القافلة مشاركة واسعة من الأهالي الذين أكدوا تمسكهم بحق العودة إلى مدينتهم، مشددين على أن استعادة الحياة الطبيعية في عفرين ما تزال من أبرز مطالب السكان بعد سنوات من التهجير، في وقت تتواصل فيه الدعوات لتأمين الخدمات الأساسية والبنية المناسبة لضمان استقرار العائدين واستمرار عمليات العودة خلال المرحلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



