6 أشهر
الأردن يؤكد دعم وحدة سوريا خلال منتدى "الاتحاد من أجل المتوسط"
الجمعة، 28 نوفمبر 2025
رحّب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بعودة سوريا إلى "الاتحاد من أجل المتوسّط" بعد أن "استعاد الشعب السوري الأمل في الحياة بحرية وكرامة في وطنهم الذي عانى لسنوات من القتل والدمار" على حد قوله.
وأضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء أعمال "منتدى الاتحاد من أجل المتوسط" أنه لا بدّ من دعم سوريا في إعادة بناء الوطن السوري على الأسس التي تضمن أمنه واستقراره.
وتابع "في الوقت الذي تعمل فيه سوريا على إعادة البناء، نرى إسرائيل مستمرّة في خرق السيادة السورية والاعتداء على الأراضي السورية، ومستمرة في بثّ الفتن بين مكوّنات الشعب السوري".
وأضاف "لقد رأينا العدوان الإسرائيلي على قرية بيت جن في ريف دمشق، وهذا العدوان يمثّل خرقاً للقانون والأعراف الدولية، وهو عدوان غير مبرّر".
وأكد أن "مصلحة الجميع في أن تستقرّ سوريا، ونجاح سوريا هو نجاح لنا جميعاً، لأن فيه حلاً لكلّ التبعات الكارثية التي ولّدتها الأزمة". ودان الصفدي العدوان الإسرائيلي الأخير على بيت جن بريف دمشق قائلا: "وبينما نعمل جميعاً من أجل سوريا في إعادة البناء، تُصرّ إسرائيل على زعزعة الاستقرار في سوريا، منتهكةً سيادتها ومحتلّةً المزيد من أراضيها".
وأشاد الصفدي بعودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط بعد نحو ثلاثة عشر عاماً من تجميد عضويتها، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري العاشر لوزراء خارجية الاتحاد. وفق مراسل تلفزيون سوريا.
وأكد الصفدي ضرورة دعم الحكومة السورية والشعب السوري لبناء مستقبل مزدهر في بلادهم، مشيراً إلى أن الأردن يقف إلى جانب سوريا في مسيرتها نحو الاستقرار والازدهار.
وقال الصفدي: "علينا أن ندعم سلامة وكرامة الشعب السوري عبر الديمقراطية". وأضاف: "نعتقد أن نجاح سوريا هو نجاح لنا جميعاً، ولذلك علينا أن ندعم سوريا والشعب السوري".
واختتم قائلاً: "نحن في الأردن مندفعون ومستعدون لدعم الشعب السوري والحكومة السورية لبناء مستقبل مزدهر وديمقراطي، وأدعو الجميع إلى دعم سوريا في مسيرة بناء الديمقراطية مستقبلاً".
إطلاق ميثاق المتوسط
وأطلق المنتدى ميثاق "المتوسط"الذي يضع إطار عمل لسنوات مقبلة "يطمح لتعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه في جنوب المتوسط. واستنادا إلى روابطنا التاريخية والثقافية، سيركز ميثاق المتوسط على مجالات الاهتمام المشترك حيث نتشارك التحديات والتطلعات".
وسيعزز ميثاق المتوسط التعاون والروابط الاقتصادية بين شواطئ البحر الأبيض المتوسط وخارجه. وسيسهم في بناء مساحة متوسطية مشتركة ومترابطة ومزدهرة وآمنة وقادرة على الصمود.
وقالت الممثلة العليا ونائبة رئيسة المفوضية كايا كالاس: "لا يمكن التقليل من الأهمية الجيوسياسية للمتوسط. تربط المنطقة ثلاث قارات وتشكل جسرًا للاتحاد الأوروبي لتبادلات مهمة بين الشعوب والاقتصادات وحول الأمن. ومع ميثاق المتوسط الجديد، نفتح فصلاً جديداً وفرصة لتعاون أكثر فاعلية واستقرار دائم في المنطقة وهي رؤية استراتيجية".
Loading ads...
وتتزامن تصريحات وزراء الخارجية مع عدوان تشنه إسرائيل على بلدة بيت جن بريف دمشق، منذ فجر اليوم، ما أدى إلى استشهاد 13 مدنيا وإصابة قرابة 25 شخصا في حصيلة أولية، كما أدى إلى حركة نزوح للأهالي باتجاه القرى المحيطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

