Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة | سير... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

السبت، 23 مايو 2026
أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة
قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، بدأت أسواق مدينة اللاذقية تستعيد شيئا من حيويتها المعتادة. ففي الشوارع التجارية والأسواق الشعبية، تزداد حركة المارة تدريجيا مع اقتراب المناسبة، بينما يحاول الأهالي استكمال تحضيرات العيد وسط معادلة تبدو مألوفة في السنوات الأخيرة بين رغبة في الحفاظ على طقوس الفرح من جهة، وضغوط معيشية وارتفاع في الأسعار من جهة أخرى.
في أسواق الصليبة والشيخ ضاهر وشارع هنانو، إضافة إلى الأسواق الصغيرة المنتشرة داخل الأحياء، يزداد الازدحام خلال ساعات المساء بشكل خاص. فبعد انخفاض حرارة النهار، تخرج العائلات برفقة أطفالها للتجول والبحث عن احتياجات العيد، بينما تكتظ الأرصفة بالمارة وتتعالى أصوات الباعة الذين يحاولون جذب الزبائن بالعروض والتنزيلات.
ومع حلول المساء، تتغير ملامح بعض الشوارع بشكل واضح. تنتشر بسطات الألعاب والبالونات قرب مداخل الأسواق، وتزداد حركة الأطفال الذين يتوقفون أمام واجهات المحال المضيئة، فيما تختلط روائح القهوة والمكسرات والحلويات بأصوات المولدات وحركة السير المكتظة.
يقول علي الآغا صاحب محل ألبسة في سوق الشيخ ضاهر، إن الحركة بدأت تتحسن مقارنة بالأسابيع الماضية، لكن الإقبال لا يزال حذرا. ويضيف: "الناس تدخل وتسأل أكثر مما تشتري، أغلب الزبائن صاروا يدورون على السعر أولا، ويقارنون بين عدة محال قبل أن يقرروا".
ويشير إلى أن كثيرا من المحال لجأت إلى تنزيلات وعروض مع اقتراب العيد لجذب الزبائن، موضحا أن المنافسة هذا الموسم أصبحت أكبر.
في محال الألبسة، تظهر الفروقات واضحة بين محل وآخر، لكن القاسم المشترك يبقى ارتفاع الأسعار مقارنة بقدرة كثير من العائلات.
في جولة داخل السوق، تتراوح أسعار كنزات الأطفال بين 80 و150 ألف ليرة سورية بحسب النوع والجودة، بينما يبدأ سعر البنطال للأطفال من نحو 100 ألف ليرة وقد يتجاوز 180 ألفا في بعض المحال.
أما أحذية الأطفال فتتراوح أسعارها بين 120 و250 ألف ليرة بحسب المقاس والنوع.
أما الألبسة الرجالية والنسائية، فتسجل أسعارا أعلى، إذ تبدأ بعض القطع من 200 ألف ليرة وتصل إلى أرقام أكبر تبعا للماركة والنوعية.
تقول روعة إسطنبولي وهي أم لثلاثة أطفال في مدينة جبلة: "كنا نشتري لكل طفل لباس عيد كامل، أما اليوم فنفكر كثيرا قبل أي قطعة. أحيانا نشتري للأصغر فقط أو نختار قطعة واحدة لكل طفل".
وتضيف: " العيد هذا العام جاء مصاحبا لبداية الصيف والجميع بحاجة لملابس جديدة مع بداية الفصل، لذلك نحاول أن نفعل ما نستطيع".
من جانبه يقول عبد الكريم الرفاعي: "دخلت خمسة محلات قبل أن أقرر الشراء. يوجد فرق كبير بالأسعار، وصار الواحد يمشي كثير قبل أن يشتري". ويضيف مبتسماً: "جزء من تحضيرات العيد صار البحث عن الأرخص".
في ظل ارتفاع الأسعار، لم تعد خيارات الشراء الجديدة هي الحل الوحيد لدى كثير من الأسر. فبعض الأهالي يلجؤون إلى تعديل الملابس القديمة أو إصلاح الأحذية بدلا من شراء أخرى جديدة.
ويقول عبد الرحيم العيطة صاحب محل خياطة في مدينة جبلة: "قبل العيد يزيد طلب التصليح والتعديل. ناس كثيرة تجيب ملابس قديمة لتضييقها أو تعديلها للأطفال بدلا من شراء طقم جديد".
ولا تقتصر الحركة على الألبسة فقط، إذ بدأت محال الحلويات والمكسرات والتمور أيضاً استعداداتها للموسم. يقول مازن صالح صاحب محل للحلويات إن الإقبال موجود لكن بنمط مختلف موضحا: "في السابق كان الزبون يشتري عدة كيلوغرامات، أما اليوم فكثيرون يشترون كميات قليلة، كما أن الأهالي باتوا يلجؤون لشراء أنواع حلويات أقل سعرا مثل البيتفور".
وفي محال المكسرات، تتفاوت الأسعار بشكل كبير، الأمر الذي دفع بعض الزبائن لشراء كميات محدودة فقط لتأمين مستلزمات الضيافة الأساسية.
رغم الحركة المتزايدة، يؤكد تجار أن الأيام الأخيرة التي تسبق العيد تبقى الرهان الحقيقي للموسم. فكثير من العائلات تؤجل مشترياتها حتى اللحظات الأخيرة، إما انتظارا للرواتب أو أملا بانخفاض الأسعار. ومع ذلك، تبقى للعيد مكانته الخاصة في المدينة. فرغم الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها سكان اللاذقية يحاول الأهالي الحفاظ على بعض العادات المرتبطة بالمناسبة ولو بحدود أقل مما كانت عليه في السابق.
Loading ads...
في اللاذقية لا تحكي الأسواق عن البيع والشراء فقط، بل تروي أيضا قصصا صغيرة لأهال يحاولون الحفاظ على فرحة العيد وسط حسابات يومية باتت أكثر تعقيدا من أي وقت مضى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
المشي نحو الآخرين في سبيل رأب الصدع السوري

المشي نحو الآخرين في سبيل رأب الصدع السوري

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الربح الاجتماعي هو العائد الأسمى للحكومة السورية

الربح الاجتماعي هو العائد الأسمى للحكومة السورية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
طائرة يعتقد أن الأسد فرّ على متنها تعود من حميميم إلى مطار دمشق الدولي

طائرة يعتقد أن الأسد فرّ على متنها تعود من حميميم إلى مطار دمشق الدولي

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0