Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قطع الغيار المقلدة تغزو الأسواق.. من يحمي المستهلك السوري من... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
10 أشهر

قطع الغيار المقلدة تغزو الأسواق.. من يحمي المستهلك السوري من غول الغش التجاري؟

الإثنين، 29 ديسمبر 2025
قطع الغيار المقلدة تغزو الأسواق.. من يحمي المستهلك السوري من غول الغش التجاري؟
تواجه أسواق السيارات في سوريا تحديات متفاقمة تتجاوز حدود العرض والطلب، لتصل إلى صلب المعايير الفنية والأمان والسلامة العامة، حيث باتت ظاهرة انتشار قطع الغيار المقلدة، ولا سيما الزيوت والشحوم المعدنية، تشكل تهديدًا داهمًا يربك الحسابات الاقتصادية للمستهلكين ويهدد سلامة مركباتهم.
وفي هذا السياق، كشف عبد الله ترجمان، مدير التسويق في إحدى الشركات الوطنية الرائدة المتخصصة في إنتاج الزيوت والشحوم، عن اتساع رقعة المنتجات المغشوشة التي غمرت الأسواق السورية، معتبرًا أن الانفتاح الاقتصادي الحالي، رغم إيجابياته التنافسية، حوّل السوق المحلية إلى مستوعب ضخم لمنتجات متباينة الجودة ومجهولة المصدر، مما خلق بيئة خصبة لعمليات التدليس التي يصعب على المستهلك العادي كشفها أو التمييز بينها وبين الأصناف الأصلية.
منتجات مقلدة تتقن محاكاة الأصل
إن الخطورة الكامنة في هذه المنتجات المقلدة تكمن في قدرتها العالية على محاكاة المظهر الخارجي للعلامات التجارية العالمية، وهو ما أكد عليه ترجمان بالإشارة إلى أن المواطن السوري غالبًا ما يجد نفسه عاجزًا عن التفرقة بين زيت محركات يحمل علامة ألمانية وآخر إماراتي أو مستورد من مصادر غير موثوقة، وهو ما أدى إلى تآكل تدريجي في جدار الثقة بين المستهلك والمنتجات المتاحة في السوق، ناهيك عن الأضرار الميكانيكية الجسيمة التي تلحق بالمحركات وتؤدي إلى تراجع مستوى أداء السيارات وزيادة احتمالية وقوع أعطال مفاجئة قد تصل إلى حوادث كارثية.
وأمام هذا الواقع المأزوم، تبرز الجهود الوطنية كخط دفاع أول، حيث استثمرت الشركات السورية المحلية في بناء بنية تحتية تقنية متطورة، تمثلت في إقامة مخابر متخصصة تُعد الأحدث على مستوى سوريا والشرق الأوسط، لتقييم أداء المنتجات وضمان مطابقتها للمواصفات القياسية قبل طرحها للتداول، في محاولة لترميم الثقة بالصناعة الوطنية وتقديم بديل آمن يضاهي المنتجات العالمية.
وعلى الصعيد التنظيمي، يرى خبراء الميدان أن مواجهة غول الغش التجاري تتطلب حزمة من الضوابط الحكومية الصارمة التي لا تكتفي بالرقابة السطحية، بل تمتد لتشمل التدقيق في جودة كل ما يدخل عبر الحدود.
رقابة حكومية مطلوبة بشدة
في هذا الإطار، ثمن ترجمان القرار الأخير الصادر عن وزارتي الصناعة والاقتصاد، والذي يفرض إجراء تحاليل مخبرية دقيقة للمنتجات المستوردة قبل السماح بدخولها الأسواق، معتبرًا هذه الخطوة قفزة نوعية في ضبط الجودة وحماية المستهلك من عمليات النصب الممنهج.
مع ذلك، تبقى الحاجة ملحة لتشديد الرقابة الميدانية على ورشات التعبئة غير المرخصة والمستودعات التي تنشط في إعادة تدوير الزيوت المستعملة وبيعها كمنتجات جديدة، لضمان وصول سلعة آمنة وفعالة تحقق الغرض منها دون استنزاف جيوب المواطنين.
ولا تتوقف أزمات قطاع السيارات عند حدود الزيوت المقلدة، بل تمتد لتشمل معضلة اقتصادية باتت تؤرق السوريين، وهي الارتفاع الجنوني في أسعار قطع الغيار الأصلية مقارنة بأسعار السيارات نفسها.
أسعار مرتفعة وقطع غيار نادرة
يفسر ترجمان هذه المفارقة بأن قسمًا كبيرًا من السيارات التي دخلت السوق السورية في الآونة الأخيرة هي في الأصل سيارات “منسّقة” أو مستعملة تم استيرادها من بلدان أخرى بأسعار منخفضة جداً لتناسب القدرة الشرائية المحدودة، ولكن مع مرور الوقت يكتشف المالكون أن قطع غيار هذه الطرازات إما نادرة جدًا أو تُباع بأسعار خيالية تتجاوز في كثير من الأحيان القيمة السوقية للسيارة ذاتها.
ويجعل هذا الفخ التسويقي من صيانة المركبة عبئًا ماديًا لا يُطاق، ويضع المستهلك أمام خيارات صعبة قد تدفعه للجوء مجددًا إلى القطع المقلدة الرخيصة، مما يعيد إنتاج دورة الخلل الفني والأمان المفقود.
Loading ads...
إن نداءات الحذر التي يطلقها المختصون اليوم هي بمثابة صرخة لترشيد خيارات المستهلكين وضرورة التقصي الدقيق عن مصدر المركبة وتوفر قطع غيارها قبل الشراء، بالتوازي مع مطالبة السلطات النقدية والاقتصادية بوضع رؤية شاملة تنظم هذا القطاع الحيوي بعيدًا عن العشوائية التي باتت تنهش ممتلكات المواطنين وتهدد سلامتهم على الطرقات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السيول في سوريا.. 5 وفيات وأكثر من 300 استجابة ميدانية وإغلاق طرق

السيول في سوريا.. 5 وفيات وأكثر من 300 استجابة ميدانية وإغلاق طرق

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
السجن 42 شهراً لسوري في أميركا أدين بالقرصنة الإلكترونية لصالح نظام الأسد

السجن 42 شهراً لسوري في أميركا أدين بالقرصنة الإلكترونية لصالح نظام الأسد

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
«النجاة العَرَضيّة» والإنسان المستباح

«النجاة العَرَضيّة» والإنسان المستباح

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
دروس من فاجعة درعا لعلاقات الأردن وسوريا

دروس من فاجعة درعا لعلاقات الأردن وسوريا

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0