5 أشهر
هيومن رايتس ووتش تحذّر من احتمال تسليم سوريا للمعارض الإماراتي جاسم الشامسي
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
حذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن المعارض الإماراتي جاسم الشامسي، المحتجز لدى الحكومة السورية منذ 6 منذ تشرين الثاني، يواجه خطراً جدياً بالتسليم إلى الإمارات، وما قد يترتب على ذلك من اختفاء قسري واحتجاز تعسفي وتعذيب.
وذكرت المنظمة عبر تقرير نشرته على موقعها الرسمي، بأن الشامسي اعتُقل عند حاجز أمني في ريف دمشق واقتيد إلى مركز الأمن الجنائي في الفيحاء من دون توضيح الأسباب القانونية لاحتجازه، في حين نفت عدة جهات أمنية لاحقاً معرفة مكان وجوده، قبل أن يتمكن من الاتصال بأسرته نهاية الشهر ذات.
ومارست الإمارات في السنوات الأخيرة ضغوطا على لبنان والأردن لتسليم معارضين إليها بحسب هيومن رايتس ووتش, وأكدت المنظمة أن سوريا ملزمة قانونياً بعدم إعادة أي شخص إلى دولة قد يتعرض فيها للتعذيب أو سوء المعاملة، داعية السلطات السورية إلى رفض أي طلب لتسليم الشامسي.
ما قصة احتجاز المعارض الإماراتي جاسم الشامسي في سوريا؟
أطلقت رغدة كيوان، زوجة المعارض جاسم الشامسي، نداءً عاجلاً للحكومة السورية مطالِبة بالكشف عن مصيره بعد 17 يومًا على اعتقاله في سوريا، محذّرة من مخاطر تسلميه للإمارات، حيث يُواجه أحكامًا تصل إلى 15 عامًا أو أكثر بسبب قضايا سياسية معروفة.
وكشفت كيوان، وهي مواطنة سورية، في حديث إلى "تلفزيون سوريا"، أنّ زوجها اعتُقل عند حاجز أمني مؤقت في ضواحي دمشق بتاريخ 6 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، حيث طلب منه عناصر أمن يرتدون لباسًا أسود هويته، وأظهر لهم رخصة القيادة التركية لأنّه لم يكن يحمل جواز سفر ساري المفعول (جواز السفر الإماراتي). ثم نُقل سريعًا إلى سيارة غير مميزة، وأُخذ إلى مقرّ الأمن السياسي في منطقة الفيحاء بدمشق، من دون السماح له بالتواصل مع زوجته أو الحديث معها.
وأضافت الزوجة أنّها بذلت جهودًا كبيرة للبحث عنه عبر مختلف الجهات الأمنية، لكنّها واجهت إنكارًا تامًا وعدم وجود أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.
وأردفت: "حتى الجهات المسؤولة نفت استقباله رغم وجود شهود عيان، وهو ما يُشير إلى حالة اختفاء قسري". مؤكدة أنّها تخشى تسليمه إلى الإمارات.
Loading ads...
وقالت زوجته: "لم أره أو أستطع التواصل معه منذ ذلك اليوم. كل محاولاتي لمعرفة مكانه باءت بالفشل، حتى الجهات الحكومية تُنكر معرفتها به أو موقع احتجازه. هذا الإنكار المتكرّر يعكس حالة اختفاء قسري. نخشى أن تُسلّمه السلطات السورية للإمارات، حيث قد يواجه أحكامًا قاسية بسبب نشاطه السياسي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

