ساعة واحدة
زين الدين لـ"نبض البلد": الحرس الثوري أقحم لبنان في الحرب والضوء الأخضر منح للاحتلال لنزع سلاح حزب الله
الأحد، 31 مايو 2026

استضاف الإعلامي محمد الخالدي في برنامج "نبض البلد"، اليوم الأحد، الحادي والثلاثين من شهر مايو/ أيار لعام 2026م، الكاتب والمحلل السياسي خالد زين الدين، في حوار سلط الضوء على المشهد المتأزم في لبنان.
وأكد زين الدين أن لبنان يعيش موقفا ضعيفا جدا بعد أن أقحم الحرس الثوري الإيراني البلاد في المواجهة تحت شعار "إسناد غزة"، معتبرا أن الجبهة لم تكن سوى ورقة ضغط تديرها طهران لتحسين شروط تفاوضها مع واشنطن.
وحذر زين الدين خلال اللقاء من أن التوغل العسكري للاحتلال لن يتوقف، وقد يصل إلى مشارف صيدا وحتى بيروت إذا اضطرت تل أبيب لذلك، مشيرا إلى أن هنالك "ضوءا أخضر دوليا" قد منح الاحتلال لنزع سلاح حزب الله بعد انهيار الثقة في القيادات التقليدية.
وأضاف أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو منح الأوراق الكاملة لتوسيع الدمار وإنشاء حزام أمني واسع داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما نقله سياسيا من خطر السجن إلى مرتبة "البطل القومي" محليا.
وعن واقع التماسك الداخلي، أوضح المحلل السياسي أن حزب الله يمر بأزمة كبرى مع كافة الأقطاب اللبنانية (السنة، والمسيحيين، والدروز وغيرها) التي تعارض فرض الحزب لقراره الدفاعي بمفرده وتعريض لبنان للخطر، متسائلا عن سبب عدم استخدام الحزب لترسانته الصاروخية الثقيلة أثناء حادثة اغتيال المرشد الإيراني.
كما أشار إلى أن قدرات الحزب الميدانية ما زالت مقيدة لأن من يدير غرفة العمليات هو الحرس الثوري.
وشن زين الدين هجوما عنيفا على القيادات السياسية التقليدية، مؤكدا أنها تحمل المسؤولية الأكبر عن خراب البلاد قائلا: "إذا كانت "إسرائيل" قد دمرت 10% من لبنان، فإن القيادات السياسية دمرت 90% منه".
وأوضح أن الحكومات السابقة تعمدت تقييد الجيش اللبناني ومنع المساعدات عنه لإضعافه كي لا تقوم دولة المؤسسات التي تنهي الحقبة الطائفية، حتى وصل راتب العسكري إلى 40 دولارا فقط، كما لفت إلى أن جميع الأحزاب باركت سابقا التخلي عن الحدود البحرية وثروات لبنان.
Loading ads...
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى الوضع الإنساني الكارثي، حيث يوجد أكثر من مليون نازح لا يملكون الحد الأدنى من مقومات العيش والخدمات الطبية، مؤكدا أن لبنان بات أمام كتلة معقدة من الأزمات وسيحتاج إلى عشرين سنة للنهوض في حال توقف الحرب رسميا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





