Syria News

الجمعة 22 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تحسن الخدمات في تل رفعت يفتح الباب أمام عودة النازحين لإحياء... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

تحسن الخدمات في تل رفعت يفتح الباب أمام عودة النازحين لإحياء بيوتهم المدمرة

الإثنين، 1 ديسمبر 2025
تحسن الخدمات في تل رفعت يفتح الباب أمام عودة النازحين لإحياء بيوتهم المدمرة
تشهد مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي تحولات لافتة منذ تحريرها قبل عام، إذ بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى أحيائها التي أنهكتها سنوات التهجير والدمار، فبعد أن ظلت المدينة شبه خالية لعدة أشهر بسبب غياب الخدمات الأساسية وتهالك البنية التحتية، بدأ النازحون بالعودة بخطوات حذرة مدفوعين ببوادر تحسن في قطاعات المياه والنظافة والطرق والاتصالات، مع وعود بقرب وصول الكهرباء خلال الأسابيع المقبلة، هذا التحسن الجزئي، وإن كان محدوداً حتى الآن، أعاد شيئاً من الأمل إلى آلاف الأهالي الذين ينتظرون اللحظة التي يتمكنون فيها من ترميم بيوتهم ومحالهم وفتح صفحة جديدة من إعادة الإعمار.
واقع المدينة بعد التحرير
تحررت تل رفعت أواخر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي سيطرت على المدينة منذ شباط/فبراير 2016. ومع اللحظات الأولى لعودة الأهالي، اصطدم السكان بواقع صادم، أكثر من نصف المنازل مدمرة بشكل شبه كامل، وأعداد كبيرة أخرى متضررة جزئياً، بالإضافة إلى وجود أنفاق طويلة وعميقة حفرتها "قسد" تحت العديد من الأحياء، وانتشار الألغام داخل المنازل وحقول وبساتين محيطة، كما عانت المدينة من غياب شبه كامل للخدمات الأساسية وتضرر واسع في البنية التحتية، وهو ما أخر عودة النازحين وأجبر آلاف الأسر على البقاء في مخيمات محيطة بمدينة اعزاز.
وبعد نحو عام على التحرير، بدأت المدينة تتعافى بشكل تدريجي، إذ تحسن أداء بعض الخدمات العامة، وبدأت البلدية باستعادة دورها في تنظيم الحياة اليومية، وافتتحت محال جديدة في السوق الرئيسية، كما تم نزع الألغام من المناطق الحيوية، هذه العوامل مجتمعة شكلت أساساً مشجعاً لعودة دفعة من النازحين، وإن كان ذلك بالحد الأدنى.
مصاعب أخرت عودة النازحين
رغم التحسن النسبي، واجه سكان تل رفعت سلسلة مصاعب أعاقت عودتهم، أبرزها:
. الدمار الكبير في المنازل والبنى التحتية.
. انتشار الألغام والأنفاق التي شكلت خطراً على السلامة العامة.
. غياب الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات.
. ارتفاع تكاليف الترميم وعدم قدرة كثير من الأهالي على إعادة إعمار منازلهم.
. غياب شبكات الكهرباء في بعض الأحياء وتضررها في أحياء أخرى.
. تضرر الطرق الرئيسية والفرعية بنسبة كبيرة، ما صعّب الحركة داخل المدينة.
هذه التحديات جعلت العودة رهناً بتحسن الخدمات، وهو ما بدأ يظهر تدريجياً خلال الأشهر الماضية.
تحسن الخدمات يسهل عودة النازحين
يقول محمد أرفاد، أحد أهالي تل رفعت، لموقع تلفزيون سوريا إن حركة العودة أصبحت أكثر وضوحاً خلال الأسابيع الأخيرة، مع بدء عدد كبير من الأهالي بترميم منازلهم ومحالهم التجارية، ويشير أرفاد إلى أن السوق الرئيسية استعادت جزءاً من حركتها، إلا أن آلاف النازحين ما يزالون خارج المدينة، لا سيما أولئك الذين لا يملكون القدرة المالية لإعادة الإعمار، أو الذين ينتظرون وصول الكهرباء المتوقع في 20 من كانون الأول/ديسمبر من العام الحالي.
وخلال جولة لموقع تلفزيون سوريا داخل تل رفعت، بدت المدينة المتضررة بشدة كأنها ورشة عمل مفتوحة، أكوام مواد البناء تملأ الشوارع، والورش تعمل ليل نهار، وأصوات الترميم تعكس عودة الحياة إلى مدينة كانت قبل عام فقط أقرب إلى منطقة منكوبة مهجورة.
واقع الخدمات في تل رفعت
يقول شهم النايف من أهالي تل رفعت إن الكهرباء لم تصل حتى اليوم كخدمة من شركة خاصة أو من شركة حكومية، وإن الأهالي يعتمدون بشكل كامل على الطاقة الشمسية والمولدات، ويوضح في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أن شبكة الكهرباء غير موجودة أساساً، وأن شركة مختصة شمال حلب تعاقدت مع المؤسسة العامة للكهرباء لتركيب شبكة كاملة للمدينة، وهو ما ينتظر أن يشكل تحولاً كبيراً عندما ينجز.
يضيف النايف أن شبكة المياه متضررة بشكل واسع، مشيراً إلى أنه يتم اكتشاف تسريبات يومية بسبب الأضرار المتراكمة والأنفاق التي تتسرب إليها المياه من دون القدرة على تحديد مواقع الفقد، وقد تم تركيب حقلي طاقة شمسية لبئرين فقط من أصل سبعة، في حين تجاوز عدد العائدين 30 ألف شخص، ما يجعل كمية المياه المضخوخة يومياً تعادل نحو 7% فقط من احتياجات السكان.
وحول شبكة الصرف الصحي، يشير النايف إلى أن الشبكة كانت جاهزة بنسبة 25% فقط عند دخول المدينة. ويبلغ طول الشبكة 80 كيلومتراً، وقد دمر جزء كبير منها بسبب الأنفاق ومرور الآليات الثقيلة، وتعمل الشبكة اليوم بنسبة 60% فقط بعد سنوات من التوقف، ما أدى إلى تصلب الرواسب وانسداد خطوط رئيسية وفرعية عديدة، أما شبكة الاتصالات متضررة بنسبة 100%، ولا توجد حالياً أي خدمة اتصالات أرضية أو خلوية. أما الإنترنت، فيتوفر عبر شبكات خاصة تقدم الخدمة لاسلكياً أو عبر تمديدات محدودة.
يقول النايف إن تل رفعت تعيش في ظلام دامس منذ يوم التحرير، باستثناء جزء من الشارع الرئيسي الذي تمت إنارته على نفقة أحد المتبرعين. ويتجاوز طول شوارع المدينة 110 كيلومترات، ما يجعل إنارتها بالكامل تحدياً كبيراً في المرحلة الحالية.
تملك المدينة اليوم فرناً حكومياً واحداً تابعاً لإدارة الأفران، وكان جاهزاً بنسبة 80% وقت التحرير. ورغم تشغيله، يشير النايف إلى أن تل رفعت بحاجة ماسة لفرن ثانٍ لتلبية احتياجات السكان، في حين تصل مادة الطحين من إدارة الأفران التابعة للحكومة.
وتتجاوز نسبة الضرر في طبقة الإسفلت 70%، وفيما يتعلق بالنظافة، تؤكد المعلومات أن هذه الخدمة تُقدَّم بأقل كفاءة ممكنة بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية، إذ تتم إزالة القمامة كل أربعة أيام، مع ملاحظة تراجع ملحوظ في الأداء بسبب تزايد أعداد العائدين، وبحسب النايف، بلغت نسبة العائدين من المهجرين نحو 55% من عدد السكان، في حين تستمر أعمال الترميم بمساهمة متأخرة من بعض منظمات المجتمع المدني.
المجلس المحلي: تحسن تدريجي والسعي مستمر لرفع مستوى الخدمات
يقول عبد الله سكران، مدير المكتب الخدمي في مجلس تل رفعت المحلي، لموقع تلفزيون سوريا إن العمل جارٍ لتحسين الخدمات بشكل متواصل، ويشير إلى تركيب ألواح طاقة شمسية لمركزي ضخ مياه، على أن يتم قريباً تركيب آلات ضخ لمركز ثالث، بهدف توفير مياه الشرب بوتيرة مستقرة.
ويضيف أن شبكة الصرف الصحي ما تزال بحاجة إلى استبدال وصيانة في عدة نقاط، مع استمرار العمل على إصلاحها بشكل جزئي، أما شبكة الكهرباء فقد تم ترميمها ومن المتوقع وصول التيار قريباً، في حين تحسنت النظافة بدرجة معينة لكنها “ليست وفق المطلوب” كما يقول، كما يؤكد سكران أن إنارة الشوارع أصبحت "جيدة" في بعض القطاعات، وأن المجلس المحلي يبذل جهوداً يومية لرفع سوية الخدمات العامة بما يسهّل عودة مزيد من الأهالي.
Loading ads...
أدى التحسن النسبي في الخدمات إلى فتح الباب أمام عودة قسم متزايد من الأهالي الذين بدؤوا بإعادة إعمار منازلهم وتجهيز محالهم التجارية، ما أعاد شيئاً من الحركة إلى السوق والشوارع، ومع كل ورشة ترميم جديدة، وكل عائلة تعود إلى منزلها، تزداد مؤشرات التعافي في مدينة ما تزال في بداية الطريق، لكنها تتحرك بثبات نحو استعادة دورها كواحدة من كبرى مدن ريف حلب الشمالي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السلطة والدراما.. فخّ السيطرة القاتل

السلطة والدراما.. فخّ السيطرة القاتل

تلفزيون سوريا

منذ 2 دقائق

0
عائلة العكلوفي تناشد المعتقلين السابقين: كيف قضى شقيقان من الغوطة أيامهما الأخيرة؟

عائلة العكلوفي تناشد المعتقلين السابقين: كيف قضى شقيقان من الغوطة أيامهما الأخيرة؟

جريدة زمان الوصل

منذ 8 دقائق

0
لماذا ما يزال النازحون في الداخل السوري يعيشون مأساة إنسانية؟

لماذا ما يزال النازحون في الداخل السوري يعيشون مأساة إنسانية؟

تلفزيون سوريا

منذ 26 دقائق

0
فورين بوليسي: الإمارات تعيد رسم حضورها في سوريا بين الاستثمار وهندسة النفوذ

فورين بوليسي: الإمارات تعيد رسم حضورها في سوريا بين الاستثمار وهندسة النفوذ

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0