Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العود الحلبي.. حرفة نجت من الحرب وعادت مع أصحابها | سيريازون... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

العود الحلبي.. حرفة نجت من الحرب وعادت مع أصحابها

الخميس، 18 ديسمبر 2025
العود الحلبي.. حرفة نجت من الحرب وعادت مع أصحابها
يلاحظ الزائر لمدينة حلب، بعد سنواتٍ طويلة من الصمت والخراب، عودةَ أصواتٍ كانت غائبة عن أزقتها القديمة، أصواتَ الخشب وهو يُنحَت، ورائحة الغراء الطبيعي، وأنغام عودٍ يُجرَّب للمرة الأولى بعد اكتمال صناعته.
في أحياءٍ كانت تُعرَف يوماً بأنها قلب صناعة الآلات الموسيقية في سوريا، تبدأ بعض الورش بالعودة إلى الحياة، حاملةً معها ذاكرةَ مهنةٍ كادت أن تنقرض بفعل الحرب.
وفي مقدمة هذه العودة، يبرز اسمُ صانع (العود الحلبي) إبراهيم السكر، بوصفه واحداً من آخر الحرّاس الفعليين لهويةٍ موسيقيةٍ عريقة.
وعلى امتداد سنوات الحرب، لم يكن العود الحلبي مجرد آلةٍ موسيقيةٍ مهدَّدة، بل كان شاهداً على تهجير صُنّاعه، وتدمير ورشهم، وانقطاعِ سلسلةِ معرفةٍ امتدت لأكثر من قرن.
واليوم، مع عودة "السكر" إلى حلب بعد سقوط نظام المخلوع، تحاول هذه الحرفة أن تستعيد مكانها، وسط تحدياتٍ لا تزال ثقيلة.
"حرفة عريقة في مهب الخطر"
يعود تاريخ صناعة العود في حلب إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث تميزت المدينة بقوالب صوتية خاصة، وقياسات دقيقة، وصوت طربي دافئ جعل العود الحلبي مطلوباً لدى كبار العازفين في العالم العربي وخارجه.
غير أن هذه الحرفة، التي انتقلت شفهياً وعملياً بين الأجيال، وجدت نفسها مع اندلاع الثورة السورية أمام تهديد وجودي.
إبراهيم السكر، المولود في ريف إدلب، عام 1967، تعلّم العزف على العود أواخر ثمانينيات القرن الفائت، قبل أن يدخل عالم الصناعة بدافع البحث عن آلةٍ تعبر عن صوته الخاص.
وبالاستفادة من دراسته للهندسة الميكانيكية في جامعة حلب، بدأ منذ عام 1989 بتطوير صناعة العود الحلبي، واضعاً مقاييس دقيقة للتوازن بين المتانة وجودة الصوت.
ومع مطلع التسعينيات، أصبح "السكر" اسماً معروفاً بين الموسيقيين، ليس فقط كصانع عود، بل كمطوّر أدخل تعديلات تقنية غير مسبوقة، مثل آلية التحكّم بالزند من داخل العود، وصناعة أعواد بمقاسات متعددة، وصولاً إلى العود الكهربائي.
"من الذروة إلى التهجير"
بلغت صناعة العود الحلبي ذروتها، قبيل عام 2011، حين كان مصنع إبراهيم السكر في خان العسل بريف حلب الغربي، وورشاته في أحياء صلاح الدين، تضم نحو عشرين عاملاً، وتنتج أعواداً تُصدر إلى دول عربية وأوروبية، وتُطلب خصيصاً من فنانين محترفين.
لكن الحرب قلبت المشهد رأساً على عقب، فمع اتساع رقعة القصف في حلب، تعرضت الورش والمستودعات للتدمير الكامل، بما فيها من آلات، وأخشاب، وقوالب، ومجففات صُنعت يدوياً على مدار سنوات، ومع تدهور الأوضاع الأمنية، اضطر "السكر" إلى مغادرة المدينة، نهاية عام 2012، والانتقال إلى قريته في ريف إدلب.
يصف "السكر" تلك المرحلة بوصفها الأصعب في حياته المهنية، إذ توقفت القدرة على التصدير تدريجياً، ثم أصبحت مستحيلة، بعد عام 2018، ما أدى إلى توقف شبه كامل للصناعة، رغم محاولات الاستمرار لعدة سنوات في ظروف بالغة الصعوبة.
"الهجرة وصناعة العود في المنفى"
لم تكن تجربة التهجير مقتصرة على الداخل السوري، فمع تضييق الخناق على الحرفة، غادر أبناؤه إلى مصر، عام 2012، قبل أن ينتقلوا لاحقاً إلى تركيا، حيث افتتحوا ورشاً صغيرة لصناعة العود والقانون، مستفيدين من توافر المواد الأولية وسهولة الشحن إلى الخارج، في حين بقي هو في إدلب يعمل بإمكانيات بسيطة بحسب ما قاله لـ تلفزيون سوريا.
ورغم نجاح التجربة في المنفى، ظل "السكّر" يعتبر أن صناعة العود الحلبي خارج حلب تبقى ناقصة روحاً، فهذه الحرفة -كما يقول- مرتبطة بالمكان بقدر ارتباطها بالصانع.
"العود الحلبي.. صوت وهوية"
يمتاز العود الحلبي بقالب مدروس يسمح بارتداد مثالي للصوت، وبقياسات دقيقة لطول الوتر والزند، ما يمنحه استقراراً في الدوزان، وصوتاً طربياً متوازناً.
ويعتمد صانعوه تقليدياً على أخشاب مجففة لسنوات طويلة، مثل الجوز والمشمش للظهر، والشوح للوجه، مع استخدام غراء عضوي طبيعي يحافظ على نقاء الصوت.
يؤكّد "السكر" في حديثه لـ موقع تلفزيون سوريا أن التسرع في استخدام الأخشاب غير المجففة، أو اللجوء إلى مواد صناعية رخيصة، ينعكس مباشرة على جودة الآلة، وهو ما ظهر بوضوح خلال سنوات الحرب، حين اضطُر بعض الصنّاع لاستخدام أخشاب مخصصة أصلاً للحطب.
ويشير إلى أن العود الحلبي، بخلاف كثير من الأعواد التجارية، يُصنع بالكامل يدوياً، ولا يمكن إنتاجه آلياً دون فقدان جوهره الصوتي.
"تراجع الصناعة واندثار المعرفة"
أدت الحرب إلى تراجع خطير في عدد صناع العود الحلبي، فوفق "السكر"، لم يكن في حلب، خلال تسعينيات القرن الفائت، أي صانع عود احترافي سواه، ومع ذلك نجح في تدريب جيل كامل من الحرفيين، حافظوا على استمرارية المهنة حتى عام 2011.
لكن القصف والدمار الواسع، والهجرة، وغياب الدعم، أدى إلى انقطاع هذه السلسلة، وأصبح العود الحلبي مهدداً بالاندثار، مقابل انتشار أعواد تجارية منخفضة الجودة، لا تعكس الهوية الصوتية الأصلية.
"العودة بعد سقوط النظام"
مع سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، وبدء مرحلة جديدة في سوريا، عاد إبراهيم السكر إلى حلب، حاملاً معه خبرة عقود، ورغبة في إعادة إحياء ما تهدّم.
بدأ بتصميم نماذج جديدة للعود باستخدام الحاسوب، مطوراً القوالب التقليدية دون المساس بروحها، وشرع بإطلاق تصاميم أسبوعية، لسد الفراغ الذي خلفه غيابه الطويل.
يقول إنّ عودته قوبلت بترحيب واسع من الموسيقيين الذين افتقدوا صوته وصناعته، مؤكداً أن الطلب على العود الحلبي ما زال قائماً، ليس فقط محلياً، بل من الصين، وأوروبا، والولايات المتحدة، ومصر، حيث يُطلب غالباً من قبل فنانين محترفين.
ورغم الدمار الذي لحق بمصانعه السابقة، استطاع "السكر" استئناف التصدير تدريجياً، معتمداً على خبرته في التغليف وصناعة حقائب (الفيبرغلاس)، التي كان قد أدخلها إلى العالم العربي لأوّل مرة في الألفية الثانية، لتسهيل الشحن الدولي وحماية الآلات.
ويؤكّد أن استعادة مكانة العود الحلبي عالمياً تتطلب دعماً حقيقياً للصناع، وتوفير المواد الأولية، واعترافاً رسمياً بهذه الحرفة بوصفها تراثاً ثقافياً لا مجرد نشاط نجاري.
"مستقبل حرفة مهدّدة"
يرى صانعو الأعواد أن صناعة العود في سوريا تقف اليوم عند مفترق طرق، إمّا أن تُستثمر مرحلة ما بعد الحرب لإعادة بناء هذا القطاع الثقافي، عبر التدريب، والدعم، وتنظيم المعارض، أو أن يبقى رهينة المبادرات الفردية، معرضاً للاندثار مع تقادم الجيل الحالي من الصنّاع.
Loading ads...
بالنسبة لـ إبراهيم السكر، فإنّ الحفاظ على العود الحلبي ليس مسألة مهنية فحسب، بل قضية هوية وذاكرة، فهذه الآلة، التي نجت من الحرب والتهجير، تعود اليوم مع أصحابها، محاولة استعادة صوت مدينةٍ لطالما غنّت، حتى في أحلك لحظاتها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الوطني الكردي ينتقد تسعيرة القمح في سوريا ويطالب بإنصاف الفلاحين

الوطني الكردي ينتقد تسعيرة القمح في سوريا ويطالب بإنصاف الفلاحين

تلفزيون سوريا

منذ 14 دقائق

0
“رزق الفلاح” تحت الضغط.. لماذا أشعلت تسعيرة القمح الجديدة غضب المزارعين السوريين؟

“رزق الفلاح” تحت الضغط.. لماذا أشعلت تسعيرة القمح الجديدة غضب المزارعين السوريين؟

موقع الحل نت

منذ 14 دقائق

0
نقلتها برادات الخضار.. كيف تخلص الوسيط ضاهر يونس من 3 آلاف جثة بمشفى حمص العسكري؟

نقلتها برادات الخضار.. كيف تخلص الوسيط ضاهر يونس من 3 آلاف جثة بمشفى حمص العسكري؟

جريدة زمان الوصل

منذ 16 دقائق

0
توغل دورية لجيش الاحتلال جنوبي القنيطرة وسط تفتيش للمنازل

توغل دورية لجيش الاحتلال جنوبي القنيطرة وسط تفتيش للمنازل

تلفزيون سوريا

منذ 26 دقائق

0