الرئاسة التركية: أردوغان لن يلتقي مظلوم عبدي
الرئاسة التركية تنفي الادعاءات حول لقاء أردوغان بقائد "قسد" مظلوم عبدي
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- نفت الرئاسة التركية وجود أي اتفاق بين الرئيس أردوغان وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لعقد لقاء، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة ولا تتماشى مع السياسات الأمنية لتركيا.
- إلهام أحمد دعت المسؤولين الأتراك لزيارة شمال شرقي سوريا لبحث مسار السلام، بينما دعا تونجر باكيرخان إلهام أحمد لزيارة تركيا للتوصل إلى اتفاق.
- أكد مظلوم عبدي في مايو الماضي على وجود اتصالات مباشرة مع أنقرة، مشيراً إلى أن القنوات مفتوحة سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نفت الرئاسة التركية اليوم الإثنين صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود اتفاق بين الرئيس رجب طيب أردوغان وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لعقد لقاء ثنائي.
وقال رئيس وحدة الاتصالات في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في تغريدة عبر منصّة "إكس" إن جدول أعمال الرئيس أردوغان "لا يتضمن أي لقاء أو مبادرة من هذا النوع"، مؤكداً أن ما يُتداول "ادعاءات باطلة ولا تنسجم مع السياسات الأمنية الراهنة لتركيا".
وأضاف دوران أن تداول مثل هذه الأخبار، سواء عن قصد أو من دونه، يهدف إلى تضليل الرأي العام والتأثير على السياسة الأمنية التي تتبعها أنقرة، مشدداً على أن موقف تركيا من هذا الملف واضح وصريح.
إلهام أحمد تدعو مسؤولين أتراكاً لزيارة شمال شرقي سوريا
ويوم السبت الفائت أعربت إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عن أملها في رؤية المسؤولين الأتراك في شمال شرقي سوريا، وإتاحة الفرصة لوفود من الإدارة لزيارة تركيا بهدف بحث مسار السلام، بحسب ما نقلته وكالة "نورث برس".
كما دعا تونجر باكيرخان، الرئيس المشترك لـ”حزب المساواة وديمقراطية الشعوب” (DEM) التركي قبل أيام، إلهام أحمد، إلى زيارة تركيا من أجل "التوصل إلى اتفاق".
Loading ads...
وأواخر شهر أيار الماضي، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي على وجود اتصالات مباشرة مع أنقرة، وبأن القنوات مفتوحة، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


