41 دقائق
20 محطة مهددة.. خطة طارئة لحماية محطات المياه من ارتفاع منسوب الفرات بدير الزور
الخميس، 17 سبتمبر 2026
عقدت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في دير الزور، اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه خطة طارئة لمنع توقف محطات ضخ المياه في المحافظة، في ظل وجود 20 محطة مهددة بالخروج عن الخدمة من جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وقالت محافظة دير الزور في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الخميس، إن الاجتماع جرى بإشرافها وبمشاركة الدفاع المدني السوري والهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة "We World"، بهدف تعزيز إجراءات حماية محطات المياه في ظل ارتفاع منسوب نهر الفرات.
وناقش الاجتماع، وفق البيان، "خطة تدخل عاجلة" تشمل:
وأكد الدفاع المدني، وفق البيان، استعداده لـ "التدخل كشريك حكومي لاستكمال أعمال التدعيم في باقي المواقع".
في السياق، أعلنت الشركة العامة للمياه والصرف الصحفي في دير الزور إخراج عشر محطات عن الخدمة بعد فك تجهيزاتها الميكانيكية والكهربائية.
ووفق الشركة، فإن هناك عشرين محطة أخرى مهددة بالتوقف نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وأكدت الشركة التزامها بضمان استمرار ضخ المياه للأهالي، مشيرة إلى وجود خطط بديلة لضمان عدم انقطاع الخدمة في أسوأ الظروف.
وفي 31 آب الماضي، أعلنت الشركة توقف محطات ضخ مياه في دير الزور من جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، حيث توقفت 6 منها بشكل قسري، بينما جرى إيقاف ثلاث محطات أخرى بشكل احترازي.
وقال مدير الوحدات الاقتصادية في المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدير الزور، نيسان النمر، إن المحطات الست التي توقفت من جراء ارتفاع منسوب النهر، هي "المحاريج والصماعة والبوبدران والشبكة والجنينة والهري"، وفقاً لوكالة سانا.
وبيّن النمر أنه جرى إيقاف ثلاث محطات أخرى احترازياً للحفاظ عليها، وهي: المحطة الثالثة في الكشكية، ومحطة الجسر في الباغوز، ومحطة مياه الصالحية.
وأوضح النمر، أنه جرى نقل تغذية عدد من المناطق التي خرجت محطاتها من الخدمة إلى محطات أخرى لضمان استمرار وصول مياه الشرب، في حين يجري العمل على تأمين صهاريج بالتعاون مع المجالس المحلية في البلدات المتضررة
في 14 أيلول الحالي، حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية،سكان محافظتي الرقة ودير الزور، ولا سيما القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات، من ارتفاع إضافي مرتقب في منسوب المياه، بالتزامن مع زيادة الكميات الممررة من سد كديران نتيجة لاستمرار تدفق المياه الواردة من الجانب التركي.
وصنّفت الوزارة التنبيه، ضمن تحذيرات "الفيضان المفاجئ" وبدرجة شدة وخطورة "شديدة"، محددة حرم نهر الفرات منطقةً للتحذير، على أن يستمر سريان التنبيه حتى منتصف تشرين الأول المقبل.
وفي 15 أيلول، أعلنت وزارة الطاقة فتح بوابة المفيض رقم /6/، وذلك استجابةً لاستمرار ارتفاع كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من تركيا.
وبينت الوزارة في منشور على "فيس بوك" أن كمية المياه الممررة من سدود الفرات تقدر بنحو 1100 متر مكعب في الثانية.
Loading ads...
وأهابت بجميع الإخوة المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات وضفافه، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجرى النهر وعدم السباحة فيه، نظراً للارتفاع المتوقع في المنسوبات وزيادة سرعة تدفق وجريان المياه حرصاً على سلامتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

