42 دقائق
ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح مضيق هرمز والسعودية تنتقد "تغيب المجتمع الدولي" عن حماية أمن الخليج
السبت، 26 سبتمبر 2026

عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت عن رفضه المقترح الإيراني الذي تقدمت به طهران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وقال ترامب في البيت الأبيض ردا على سؤال بشأن هذا الطرح "أرفض مقترحهم".
وأضاف "يريدون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل بالغ. كميات هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز، ليلة أمس غادرته 29 سفينة. يريدون إبرام اتفاق ولا بأس في ذلك. أنا أيضا أحب عقد الصفقات".
أتت تصريحات ترامب السبت لتؤكد ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال بأن سيد البيت الأبيض رفض مقترح إيران، بعدما بعثت جهود جديدة للوسطاء، على هامش انعقاد الجمعية العامة، ببعض التفاؤل بشأن إحراز تقدم.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ترامب متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.
ونشر ترامب أيضا في مساء اليوم نفسه على منصته "تروث سوشال" صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة "مضيق ترامب".
عودة على أبرز تطورات الحرب في الشرق الأوسط ليوم السبت
وعبر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن انتقاده لـ"تغيب المجتمع الدولي" عن حماية أمن الخليج، مؤكدا أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وقال الوزير السعودي لقد "تغيب المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين"، مشددا على أن "أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم"، وأن "استقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية واستمرارية التجارة الدولية".
وشدد على أهمية "حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن".
إيران تعرض خطة لفتح مضيق هرمز واجتماع دفاعي سعودي تركي باكستاني في الرياض
وتنص الخطة الإيرانية، وفق تقارير، على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال المقابلة مع شبكة "سي بي إس" أن وقف إطلاق النار سيبدأ "من اليوم الذي يقبلون فيه بذلك".
وأضاف "توصلنا سابقا إلى اتفاق استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت (عن بُعد) في باكستان... وإذا وافقت الولايات المتحدة على المضي قدما بهذا الطريق، فسيعود كل شيء إلى ما كان عليه سابقا".
Loading ads...
وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو تمهيدا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي. غير أن الاتفاق انهار بعد فترة وجيزة، حين أطلقت إيران النار على سفن تجارية في مضيق هرمز لخروجها عن المسار الذي حددته لعبور الممر. وتشترط إيران على السفن الحصول على تصريح قبل عبور المضيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




