Syria News

الأربعاء 20 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"ردع العدوان" في ذاكرة السوريين.. شهادات من مدنٍ عاشت المعرك... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

"ردع العدوان" في ذاكرة السوريين.. شهادات من مدنٍ عاشت المعركة ولحظة السقوط

الأحد، 7 ديسمبر 2025
"ردع العدوان" في ذاكرة السوريين.. شهادات من مدنٍ عاشت المعركة ولحظة السقوط
تابع مدنيون في مدنٍ سورية عدّة تطورات معركة “ردع العدوان” لحظةً بلحظة، وسط حالة من القلق والترقّب على مصير مناطقهم وحياتهم اليومية. ومع اتساع العمليات العسكرية وصولًا إلى سقوط نظام الأسد، وجد كثيرون أنفسهم أمام تحوّل سريع أنهى سنوات من واقع مألوف وفتح مرحلة جديدة غير واضحة المعالم.
في هذا التقرير، يرصد موقع تلفزيون سوريا شهادات لمدنيين عايشوا تلك الأيام في حمص وحلب والرستن، لتوثيق كيف انعكست تلك الأحداث على مشاعرهم وخياراتهم وتفاصيل حياتهم، بين الخوف من المجهول وتبدّل الإحساس بالأمان مع تغيّر الواقع.
أصوات مختلفة: خوف، انتظار، وفرحٌ حذر:
فاطمة، التي تقطن بجانب القلعة في حمص، تروي كيف كانت الأوضاع قبل المعركة صعبة ومتوترة: "في البداية، لم يوافق أهلي على التحرك، لكن مع اقتراب الفصائل من حمص، قررنا أن نقوم بالتموين"
تقول فاطمة لموقع تلفزيون سوريا أن مناطقهم قريبة من مناطق تمركز ميليشيات موالية للنظام المخلوع، وكانت حياتهم اليومية مليئة بالخطر، فهم أشخاص عزّل لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم. بدأت العائلة وجيرانها بوضع قضبان حديدية على أبواب المنازل، واتفقوا على ألا يتأخر أحد عن العودة إلى البيت. قبل يومين من التحرير، جلست فاطمة وجيرانها في المنزل دون خروج، ملتزمين الحذر الشديد.
تتذكر فاطمة: "كنا نتواصل فقط على مجموعات الواتس أب، نرسل لقطات الشاشة ونحاول تبادل الأخبار دون التفاعل على منصات التواصل العامة. كنا نخاف من الاعتقال، وكانت حارتنا شبه فارغة بعد خروج شبابها إلى إدلب خلال الثورة.
تتابع: "في البداية مع تحرير حلب وحماة واقتراب الثوار الى حمص شعرنا بالفرح، لكن الأفكار عن أيام الثورة كانت تراودنا، كنا نتذكر هجمات الشبيحة على البيوت، عن التفتيش والتهديد والسرقة، وعن الرجال الذين كانوا يُجبرون على الخروج إلى الساحات والنساء اللواتي كُنّ يتعرضن للتهديد، خفنا من عودة الكرّة مرّة أخرى"
ولادة تحت الرصاص
أبو وائل، المعتقل السابق لدى أفرع النظام الأمنية، يروي مشهد ولادة ابنته ليلى يوم تحرير حمص، تجربة كانت بالنسبة له ولزوجته مليئة بالخوف والقلق على ابنتيه والمولود الجديد، لكنها أيضا لحظة غيرت حياتهم.
يقول أبو وائل لموقع تلفزيون سوريا: "حين بدأت عملية ردع العدوان في حلب، لم نتخيل أن يصلوا إلينا بسرعة، كان حلمًا بعيد المنال" ومع تقدم العمليات العسكرية، بدأ القلق يزداد، خاصة مع وصول الفصائل إلى حماة.
اضطر أبو وائل وزوجته لاتخاذ قرار الولادة في تلك اللحظة، فربما لم يعد بالإمكان الانتظار أمام المجهول.
يقول أبو وائل إنه عند الوصول إلى المشفى، اضطروا للدخول من الباب الخلفي بسبب إطلاق الرصاص المباشر على المدخل الرئيسي: "كانت الطبيبة والقابلة منهكتين بعد يومين بلا نوم مع تواجد حالات ولادة واذكر في تلك الليلة أن إحدى النساء ولدت في المصعد،والمشفى شبه فارغ عدا قسم النسائية والإسعاف، والرصاص يأتي إلى المشفى من برج الغاردينيا مباشرة إلى النوافذ".
ويقول:"كان الخوف يعم المكان، ومع ذلك كنت أتابع الأخبار باستمرار، وعندما سقط النظام أخيرًا وسمعت المذيع في التلفاز يعلن الخبر، شعرت بسقوط ثقل ضخم عن كتفي ووقعت على الأرض أرتجف من الفرح والدهشة، لم أعد أخاف صوت الرصاص، كان عليّ أن أتنفس لأستطيع متابعة زوجتي وهي تضع طفلتي."
ذكريات ألم الماضي وأمل التحرر
أبو عبدو، الذي يحمل جراح فقد أخيه منذ الثمانينات، يصف شعوره كجزء من جيل الستينيات وما فوق: "نحن نميل للتعامل مع الأمور بعقلانية أكثر من الشباب، ونحاول الفصل بين العاطفة والمنطق."
يوضح "أبو عبدو" أنه كان يتابع الأخبار منذ زمن، يقارن بين المصادر المختلفة، ولاحظ قبل التحرير أن النظام بدأ يتراجع، والمسؤولون والتجار ورؤوس الأموال بدأوا بالهرب، والمليشيات الداعمة له فقدت فعاليتها.
وأضاف لموقع تلفزيون سوريا: "لاحظنا انهيار الشبيحة في الشوارع، وانسحاب جيش النظام من أطراف المدينة، وبدأت أتساءل: هل سيكتفون بهذا؟ أم أن النظام وميليشياتهسيجتمعون في دمشق والساحل؟
ليلة التحرير، فوجئوا برؤية عناصر الأمن السياسي يهربون، والشوارع تمتلئ بالناس في صمت من تبقى من الموالين غريب بعد هروب معظمهم من المدينة، ويقول أبو عبدو: "حاولت التماسك أمام أبنائي، لكن داخلي كنت أتذكر أوجاع الماضي وذكريات الثمانينات. صليت الفجر وجلست وحيدًا، وبكيت قليلًا قبل أن أغفو، ثم فوجئت بتحرير دمشق. كانت مشاعر غريبة، لم نذق مثلها من قبل، شعور بالتحرر بعد سنوات من القمع والقتل والخوف."
مع تقدم الفصائل، بدأ الناس يلوحون للثوار من الشرفات ويخرجون إلى الشوارع، يسلمون على بعضهم البعض، ورأيت البيوت والدكاكين المغلقة منذ سنوات تفتح من أصحابها الثوار، بحسب روايته.
أما الشابة مرح وهي من سكان حمص، فتقول تعليقا على هروب جيش النظام وفرار الأسد، بأنها "توقعت كارثة دمويّة، لكن الأحداث جاءت بشكل رحماني ليس كما توقعت".
وأضافت: "كان الخوف والرعب مسيطرًا علينا، نحن مجرد عائلة بسيطة لم يكن لها أي علاقة بالنظام."
قبل التحرير بساعات، لجأت مرح إلى قريتها مع أهلها لتراقب المشهد، وعادوا إلى المدينة بعد تأكدهم بأن الأمر لا يبدو كما تخيلوا.
وتضيف: اعترف أننا اكتشفنا بعد سقوط النظام كم كنا مخدوعين بالتغطية الإعلامية لنظام الأسد، وكم كان خوفنا بلا مبرر من الناس الذين عشنا معهم لسنوات، وبعد التحرير، بدأت تتضح أسباب نداء الناس للحرية، واليوم نحن بحاجة للعدالة والوقت لنستعيد التعايش والأمان، فالخوف اليوم ليس من الدولة، بل من أي شخص يحمل حقدًا دون ذنب علينا."
في الرستن، يروي الشاب صالح أن الجميع لزموا منازلهم أثناء المعارك، باستثناء من حمل السلاح دفاعًا عن المدينة. وأكثر ما لا ينساه هو لحظة عودة إخوته بعد غياب أكثر من عقد من الزمن. يقول: "طرق أخي الباب فجأة بعد غياب منذ 2012، فانهار والدي من المفاجأة. وبعد خمسة أيام، عاد أخي الثاني."
لحظات التحرر من الخوف
من برشين، تروي جورجيننا أن دخول الثوار إلى حلب أثار الخوف بين الناس على أقاربهم هناك. ومع توسع المعارك نحو حمص، انشغل الأهالي بتأمين الطحين والماء.
تقول لموقع تلفزيون سوريا: "في ليلة سقوط النظام، رأينا عائلات كان أفرادها مقاتلون أو مقربون من نظام الأسد يهربون إلى الساحل السوري، بينما بقي آخرون مختبئين في مناطق مهجورة بالقرية. وعندما رفع الثوار علم الثورة في القرية بمساعدة الكاهن شعرنا بالأمان. كان مشهدًا مؤثرًا بعد خمسين عامًا من حكم الأسد."
وفي حمص، قرب مقر الأمن السياسي سابقًا، تحكي أم النور عن لحظة التحرير قائلة: "نزلنا إلى الشوارع بعد هروب عناصر النظام. كانت مشاعرنا خليطًا من الفرح والذهول، كأن 14 عامًا من الخوف تبخر فجأة."
Loading ads...
تتابع: "شعرت أن الأمان بدأ يعود تدريجيًا، خصوصًا حين اجتمع إخوتها بعد التحرير الذين تفرّقوا منذ مجزرة الساعة في حمص، بعد سنوات من الغياب والخوف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الشرع يعين معاونين لهيئة الجمارك.. وتعليمات جديدة لتسوية المخالفات الجمركية

الشرع يعين معاونين لهيئة الجمارك.. وتعليمات جديدة لتسوية المخالفات الجمركية

تلفزيون سوريا

منذ 18 دقائق

0
زمن النظام المخلوع.. كشف قضية فساد بملايين الدولارات في مؤسسة الكهرباء

زمن النظام المخلوع.. كشف قضية فساد بملايين الدولارات في مؤسسة الكهرباء

تلفزيون سوريا

منذ 27 دقائق

0
مسلسل "يوم وشوي" يحصد جائزة عالمية ويحقق إنجازا جديدا للدراما في سوريا

مسلسل "يوم وشوي" يحصد جائزة عالمية ويحقق إنجازا جديدا للدراما في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 35 دقائق

0
من صنعاء إلى مقديشو.. خيوط العلاقة المعقدة بين “الحوثي” وحركة “الشباب”

من صنعاء إلى مقديشو.. خيوط العلاقة المعقدة بين “الحوثي” وحركة “الشباب”

موقع الحل نت

منذ 2 ساعات

0