Syria News

الاثنين 30 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الهجمات الإيرانية تصل إلى “أذربيجان”.. هل يتجه الصراع نحو مر... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
24 أيام

الهجمات الإيرانية تصل إلى “أذربيجان”.. هل يتجه الصراع نحو مرحلة أكثر خطورة؟

السبت، 7 مارس 2026
الهجمات الإيرانية تصل إلى “أذربيجان”.. هل يتجه الصراع نحو مرحلة أكثر خطورة؟
دخل الصراع الإقليمي المحتدم مع إيران مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد، بعد أن امتدت شرارته لتطال الأراضي الأذربيجانية، في تطور يعكس سعيًا إيرانيًا واضحًا لتوسيع رقعة المواجهة وجر دول الجوار إلى أتون التصعيد.
وقد شهدت الساعات الماضية توترًا دبلوماسيًا وعسكريًا حادًا بين باكو وطهران، عقب اختراق طائرتين مسيرتين إيرانيتين للأجواء الأذربيجانية وسقوطهما في منطقة ناخيتشفان، مما أسفر عن إصابة شخصين وإلحاق أضرار مادية بمرافق حيوية تشمل مبنى الركاب في مطار ناخيتشفان الدولي ومدرسة في قرية مجاورة.
احتجاج دبلوماسي وتحذير بالرد
هذا الحادث دفع وزارة الخارجية الأذربيجانية إلى تقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة، واصفة الهجوم بأنه انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ومحذرة من أن باكو تحتفظ بحق الرد المناسب، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات، خاصة وأن هذا الاستهداف جاء بعد يوم واحد فقط من تصعيد مماثل طال المصالح التركية.
ولا تقتصر الخطورة في هذا المنعطف على البعد العسكري المباشر، بل تمتد لتشمل استراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى ضرب عصب الاقتصاد العالمي عبر استهداف البنية التحتية للطاقة.
وأطلقت طهران رسائل تحذيرية واضحة على لسان مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، خلال تصريحات أدلى بها في مقابلة مع تلفزيون “ايريب” الإيراني الرسمي، أكد فيها أن بلاده ستستهدف خطوط إمداد النفط التابعة لمن وصفهم بالأعداء، ولن تسمح باستمرار تدفق الصادرات النفطية من المنطقة، قائلًا: “خطوط أنابيب النفط في المنطقة ستكون أيضا هدفًا لإيران، ولن نسمح بتصدير النفط من المنطقة”.
خط “باكو-تبليسي-جيهان ” في مرمى التهديد
بحسب ما أفاد مصادر لـ “ميدل إيست آي” بأن التهديد الإيراني قد يستهدف عمليًا خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان ” وتضعه في مرمى النيران المباشرة، وهو الخط الذي تكمن أهميته الاستراتيجية في كونه الشريان الرئيسي الذي يغذي إسرائيل بنحو 30 بالمئة من احتياجاتها النفطية، ويمتد من بحر قزوين عبر أذربيجان وجورجيا وصولًا إلى الموانئ التركية على البحر المتوسط.
كما أكدت مصادر إيرانية رفيعة للموقع ذاته أن إسرائيل “تقوم بأعمالها ضد إيران والمنطقة من خلال أذربيجان”، في إشارة إلى التعاون المتنامي بين باكو وتل أبيب في السنوات الأخيرة.
ويجعل قرب أذربيجان الجغرافي من إيران هذا الممر الطاقوي هدفًا سهلًا ومتاحًا للمسيرات والصواريخ الإيرانية، مما يحقق لطهران ضغطًا مزدوجًا على كل من باكو وتل أبيب.
تحول المواجهة إلى حرب طاقة
يرى خبراء أن الهجوم على الأراضي الأذربيجانية يمثل أخطر منعطف في المواجهة الحالية، إذ ينقل الصراع من ساحات الاشتباك المباشر مع القوات الأميركية والإسرائيلية إلى جبهة جديدة في القوقاز، ويرفع سقف المواجهة إلى مستوى استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة.
في هذا السياق تشير الباحثة في العلاقات الدولية رنا خالد، إلى أن هذا التطور يعكس توجهًا إيرانيًا واضحًا لاستخدام أدوات الضغط الاقتصادي في معركة طويلة الأمد، تقوم على نقل الصراع إلى قلب الاقتصاد العالمي عبر استهداف شرايين الطاقة، بحيث يصبح استقرار الأسواق جزءًا من معادلة الردع المتبادل، مؤكدة أن التطورات الأخيرة في مسار المواجهة الإقليمية تمثل أخطر منعطف منذ اندلاعها.
وتأتي هذه الضربات بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق في الهجمات على منشآت الطاقة في عموم المنطقة، إذ أفادت تقارير دولية باستهداف مجمع معالجة الغاز في راس لفان القطري، ومصفاة بقيق العملاقة في السعودية، ومنطقة الفجيرة للنفط في الإمارات، مما أدى إلى توقف جزئي للإنتاج وانسحاب شركات التأمين وشركات الشحن من المنطقة.
أهمية الممر النفطي الاستراتيجي
تشير الباحثة في العلاقات الدولية، خلال منشور لها عبر منصة إكس، أن خط “باكو-تبليسي-جيهان ” يعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم، حيث يمتد عبر الأراضي الجورجية لينقل النفط الخام الأذربيجاني عبر القوقاز وصولًا إلى الساحل التركي على البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يتجه إلى الأسواق العالمية.
وتلفت إلى أن أهمية هذا الخط لا تنبع فقط من طاقته التشغيلية التي تصل إلى نحو مليون برميل يوميًا، بل أيضًا من كونه يمثل أحد المسارات الرئيسية التي تزوّد جزءًا مهمًا من احتياجات الطاقة في إسرائيل وبعض الأسواق الغربية.
وترى أن استهداف هذا الممر النفطي الحيوي يعكس توجهًا إيرانيًا واضحًا لاستخدام أدوات الضغط الاقتصادي في سياق تحقيق تفوق استراتيجي في ساحة الصراع، وهو ما قد يشير إلى أن طهران تستعد بالفعل لمعركة طويلة الأمد تتجاوز المواجهات العسكرية المباشرة.
وتضيف أن هذه الاستراتيجية تقوم على نقل المعركة إلى قلب الاقتصاد العالمي، بحيث يصبح استقرار أسواق الطاقة جزءًامن معادلة الردع المتبادل، مرجحة أن تتجه الولايات المتحدة وإسرائيل، في المقابل، إلى استهداف نقاط ضعف موازية داخل البنية التحتية الإيرانية، ولا سيما إمدادات الكهرباء وشبكات الغاز، في محاولة لإحداث ضغط داخلي اقتصادي ومعيشي على إيران.
استراتيجية الحصار النفطي
تشير خالد إلى أن ما يجري اليوم لا يمكن فهمه بمعزل عن الخطوة السابقة المتمثلة في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ يبدو أن طهران لم تكتفِ بتلك الورقة الاستراتيجية فحسب، بل بدأت تتحرك باتجاه قطع شرايين الطاقة التي تغذي الاقتصادات الغربية بشكل تدريجي ومدروس.
وفق تقديرها، فإن هذا النهج يمثل عمليًا محاولة لفرض نوع من الحصار النفطي العالمي غير المعلن، يجري تنفيذه بأسلوب تصاعدي محسوب، بحيث تتراكم الضربات على البنية التحتية للطاقة لتخلق تدريجيًا جبهة ضغط واسعة من الدول المتضررة اقتصاديًا، وهو ما قد يدفع هذه الدول في نهاية المطاف إلى الضغط سياسيًا من أجل إنهاء الحرب أو الحد من نطاقها.
وتؤكد الباحثة أن كل ضربة تستهدف منشأة نفطية أو خط أنابيب لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حادثًا عسكريًا منفردًا، بل باعتبارها خطوة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى رفع التكلفة الاقتصادية للصراع إلى مستويات لا يمكن للأسواق العالمية تحملها لفترة طويلة، مشيرة إلى أن العديد من خبراء الطاقة بدأوا بالفعل التحذير من السيناريوهات الأكثر تشاؤمًا.
تحذيرات من صدمة نفطية عالمية
في هذا السياق، صرح المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط في شركة FGE المتخصصة في استشارات الطاقة، إيمان ناصري، بأن “الأسوأ لم يحدث بعد”، محذرًا من أن استمرار الهجمات على حقول الإنتاج وخطوط الأنابيب قد يدفع أسعار النفط سريعًا إلى نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل.
وفي المقابل، يذهب خبير النفط والطاقة ممدوح سلامة إلى تقدير أكثر تشاؤمًا، إذ يرى أن الأسعار قد تقفز إلى حدود 120 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لا يعكس مجرد علاوة مخاطر مؤقتة، بل يشير إلى احتمال دخول العالم في أزمة طاقة حقيقية قد تصيب أسواق النفط بالشلل وتهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وبحسب خالد، فإن احتمال استهداف خط “باكو-تبليسي-جيهان ” قد يكون مجرد بداية لسلسلة من العمليات التي قد تستهدف منشآت أكثر حساسية في شبكة الطاقة العالمية.
وأفادت بأن تقديرات عدد من الخبراء تشير إلى أن الخطوة التصعيدية التالية قد تتمثل في استهداف خط الأنابيب السعودي شرق – غرب، الذي يلتف حول مضيق هرمز وينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر بطاقة تصل إلى نحو سبعة ملايين برميل يوميًا، وهو ما يجعله أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتجاوز مخاطر الملاحة في الخليج.
سيناريوهات أكثر خطورة
كما لا يُستبعد، وفق هذه التقديرات، أن تمتد الضربات إلى منصات التحميل البحرية العراقية الواقعة في شمال الخليج، والتي تمر عبرها ما بين 80 و90 بالمئة من صادرات العراق النفطية، أي ما يعادل نحو 3.5 بالمئة من إجمالي إمدادات النفط العالمية.
أما السيناريو الأكثر حساسية فأشارت إلى أنه يتعلق باحتمال استهداف مركز معالجة النفط في بقيق بالسعودية، وهو أكبر منشأة لمعالجة الخام في العالم بطاقة تصل إلى نحو 5.7 ملايين برميل يوميًا، والتي سبق أن تعرضت لهجوم كبير عام 2019 أدى حينها إلى تعطيل جزء كبير من الإنتاج السعودي مؤقتًا.
وتختتم الباحثة بالتحذير من أن تحقق هذه السيناريوهات بشكل متتابع قد يخلق فجوة ضخمة في الإمدادات العالمية لن يكون بمقدور الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في العالم سدها، ما يعني أن سوق الطاقة قد يواجه صدمة غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي وتضع النظام الطاقوي الدولي أمام اختبار تاريخي بالغ الخطورة.
رسائل الردع الإيرانية
بحسب الباحثة في الشؤون الإيرانية والعلاقات الدولية، شيماء المرسي، فإن مسار التصعيد الإيراني يعكس رغبة طهران في إيصال رسالة محددة للولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أن أي تهور في الرد على السيادة الإيرانية واغتيال قياداتها سيكلف خصومها كلفة باهظة وغير محدودة.
وتضيف المرسي في منشور لها عبر منصة “فيسبوك” أن إيران راهنت على استهداف ممرات الطاقة الرئيسية لإحداث تأثير اقتصادي مباشر، يجعل المنطقة منطقة “اقتصادية محظورة”، بحيث تصبح أي محاولات رفع هذا الحظر مرتبطة بالامتثال لشروطها، من ضمنها وقف الهجمات على العمق المدني الإيراني والكف عن استهداف المؤسسات الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس.
وترى أن هذه الاستراتيجية تمثل ضغطًا مضاعفًا، ليس فقط على المستوى العسكري بل على صعيد الاقتصاد العالمي، عبر استغلال هشاشة أسواق الطاقة الدولية، خاصة وأن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيوياً لنحو 20 بالمئة من النفط العالمي.
وتؤكد المرسي أن هذه الزاوية الاستراتيجية للضغط الإيراني تمثل ما تصفه بـ”الكارثة المحتملة”، والتي يحاول الإعلام الغربي حجبها عن الرأي العام، عبر تقديم المشهد على أنه مجرد صراع عسكري محدد، دون الإشارة إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية التي ترافق تحريك طهران لهذه الأوراق في سياق مواجهة شاملة تشمل القوة العسكرية والضغط الاقتصادي والتهديد الاستراتيجي المباشر.
Loading ads...
وتشير التوقعات الاقتصادية لنتائج هذا التصعيد إلى احتمالية دخول العالم في أزمة طاقة حقيقية، إذ تتعالى الأصوات المحذرة من استمرار الهجمات على حقول الإنتاج وخطوط الأنابيب ما قد يدفع أسعار النفط سريعًا لتتجاوز حاجز المئة دولار، وقد تصل في سيناريوهات أكثر تشاؤمًا إلى 120 دولارًا للبرميل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سوريا على خريطة الطاقة العالمية.. هل تصبح بديلاً لمضيق هرمز؟

سوريا على خريطة الطاقة العالمية.. هل تصبح بديلاً لمضيق هرمز؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
مسلحون مجهولون ينتحلون صفة أمنية ويعتدون على إعلامي في حمص

مسلحون مجهولون ينتحلون صفة أمنية ويعتدون على إعلامي في حمص

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
اختفاء تدريجي للأكشاك وعربات الأكل الصغيرة السورية من شوارع مصر.. ما الأسباب؟

اختفاء تدريجي للأكشاك وعربات الأكل الصغيرة السورية من شوارع مصر.. ما الأسباب؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
اعتصام في السقيلبية يطالب بالسلم الأهلي ومحاسبة المتسببين بالتوترات

اعتصام في السقيلبية يطالب بالسلم الأهلي ومحاسبة المتسببين بالتوترات

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0