Syria News

الأربعاء 20 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من معقل للنظام إلى مدينة آمنة.. كيف حرّرت "ردع العدوان" اللا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

من معقل للنظام إلى مدينة آمنة.. كيف حرّرت "ردع العدوان" اللاذقية بلا قتال؟

الأحد، 7 ديسمبر 2025
من معقل للنظام إلى مدينة آمنة.. كيف حرّرت "ردع العدوان" اللاذقية بلا قتال؟
على امتداد أيام معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول 2024، ظلّ الساحل السوري، وخصوصاً محافظة اللاذقية وجبالها، عنواناً لمحورٍ حساس لم يغادره مقاتلو فصائل الساحل طوال فترة العمليات، في خطوة جاءت، وفق ما وضّحه قادة وعناصر من الميدان لموقع "تلفزيون سوريا"، حفاظاً على توازن الجبهة واستعداداً لأي ردّ فعل مباغت من قبل قوات النظام المخلوع.
محور الساحل.. استنفار بلا تحرّك
يقول (محمد علي)، وهو قائد فصيل في حركة "أحرار الشام"، لموقع "تلفزيون سوريا"، إن "فصائل الساحل" لم تشارك بكامل المعركة في المحاور الأخرى، لأن مهمتها بقيت محصورة في ضبط محور الساحل الذي وُصف بأنه شديد الحساسية، مع ورود معلومات في أثناء المعارك الدائرة في ريف حلب آنذاك عن احتمال قيام قوات نظام "الأسد" بتجميع قواتها في المنطقة وتنفيذ هجومٍ مضاد.
ويؤكد أن حالة استنفار كاملة فُرضت على مواقع عدة شملت الحدادة والكبينة وجبل أقجا باير في جبل التركمان، مع توزيع واضح للانتشار:
• الفرقة الثانية الساحلية وأحرار جبلة المرابطة في تلة عطيرة، ومن جهة الشمال كانت هناك حركة شام الإسلام والتركستان المرابطة في قرية عين عيسى على محور الدرة وقرية البيضاء في جبل التركمان.
• فيلق الشام بقي مرابطاً في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.
• الفرقة الأولى الساحلية رابطت على محاور التفاحية.
• وأحرار الشام مع فصائل أخرى على محور الحدّادة.
ويضيف (علي): "خلال 11 يوماً بقينا ملازمين لمواقعنا دون تحرّك، وملتزمين بما نتلقاه من أوامر من غرفة عمليات "ردع العدوان"، رغم رغبتنا الشديدة في تلك الأيام بالمشاركة بالمعارك الدائرة لتحرير المحافظات السورية. ولكن الصبر والالتزام بتعليمات القيادة كانت معركتنا في ذلك الوقت".
يوم السقوط.. تصعيد وقصف جوي
قبل خمسة أيام من سقوط النظام، كانت مجموعة "محمد علي" قد عادت إلى محور الحدادة في نظام مناوبات اعتيادي، لكن الوضع ظل هادئاً نسبياً دون أي تحركات تُذكر، حتى صباح يوم السقوط، يقول (علي)، تغيّر المشهد تماماً مع بدء القصف بالطائرات المسيّرة والقصف المكثف للطيران الروسي فجر يوم التحرير.
ويضيف (علي) أن القصف اشتد قرابة منتصف النهار واستهدف طريق الإمداد M4 قبل أن يتوقف لاحقاً: "علمنا من قيادة الفرقة الساحلية الأولى أن ضباط النظام الموجودين في قمة النبي يونس وبقرية جورين وقلعة شلف اتفقوا على ألا يسلّموا مواقعهم، لتبدأ بعدها الفرقة الأولى الساحلية بقصف مواقعهم براجمات الصواريخ من قرية الحنبوشية".
ومع استمرار الضغط حتى حدود الساعة الواحدة ظهراً، صدر أمر من القائد الميداني لحركة "أحرار الشام" عمر خلو الملقب بـ"أبو طه" بترك المحور والنزول إلى التجمع.
الانتقال إلى اللاذقية.. انتظارٌ ثم دخول
تجمعت الفصائل العسكرية المرابطة على المحاور في قرية "خربة الجوز" يوم 8 كانون الأول 2024، بينما توجّه "أبو طه" إلى غرفة العمليات في عين البيضا للتنسيق مع قيادة "ردع العدوان". ويؤكد (علي) أن دخول اللاذقية لم يتم وفق خطة مركزية واضحة في اللحظات الأولى، بل جاء متأخراً، "وبشكل يقترب من العشوائية" حسب وصف المصدر.
ويذكر (علي) لموقع "تلفزيون سوريا" أن الفصائل العسكرية الساحلية ظلت تنتظر وصول أرتال من دمشق وحماة وحمص إلى الساحل، ولكن لم يأتِ أحد، حيث بدأت الاحتفالات بسقوط النظام في ذلك الوقت في جميع المحافظات السورية، وبقي المقاتلون في أماكنهم للحفاظ على أمن المدنيين، ثم جاء الأمر بدخول الفصائل الساحلية إلى مدينة اللاذقية بعد ساعة من العصر.
انطلقت القوة المؤلفة من نحو 50 سيارة عسكرية فقط، بينما كانت أعداد المدنيين الوافدين من المخيمات وأماكن النزوح أكبر، وسلكت طريق حلب القديم الذي بدا خالياً إلا من نحو خمسين عسكرياً من قوات النظام السابق، تركوا السلاح وخلعوا بزاتهم العسكرية وعتادهم وهربوا. وعلى بعد 15 كم، قبل المدينة، وردت إشارة إلى استقبال محدود من قرية موالية للنظام السابق، ورفع سكانها "أصابع النصر" للأرتال العسكرية.
وفي منطقة القساطل "مرج الزاوية"، أسرت الفصائل العسكرية أكثر من 50 عنصراً من قوات النظام السابق، التي لم تستسلم وأطلقت النار على أرتال الفصائل العسكرية في أثناء التوجه للمدينة.
"لم نطلق النار على أي أحد لقتله"، يقول (علي)، مضيفاً أن أوامر قيادة معركة "ردع العدوان" كانت "صارمة ومؤكدة لنا بعدم إطلاق النار على أحد لا من عناصر النظام السابق ولا من مسلحين مدنيين موالين، وكان خبر تحرير دمشق كفيلاً باستسلام قوات النظام السابق، لا سيما أن قاداتهم هربت وتركتهم وحيدين في الميدان مهزومين".
مؤسسات محروقة ووثائق مفقودة
عند الدخول إلى اللاذقية قبيل المغيب، وفق ما صرّح به (مهند خضر)، أحد مقاتلي "الفرقة الأولى الساحلية"، لموقع "تلفزيون سوريا"، بدت المدينة وقد فقدت أهم مؤسساتها الأمنية والعسكرية والخدمية. ويشير (خضر) موضحاً:
• المؤسسات العسكرية والأمنية والقضاء العسكري والمحاكم والمشافي العسكرية أُحرقت.
• السجون أُحرقت، إلى جانب احتراق المحكمة العسكرية والشرطة العسكرية.
• فروع أمن الدولة والأمن السياسي والأمن العسكري والمفرزة العسكرية في الرمل الفلسطيني أُحرقت ونُهبت.
• سكنات عسكرية ومواقع قريبة من الجامعة وعلى الطرقات تعرضت للحرق والنهب.
ويشير إلى أن الهدف من ذلك كان "إزالة أي دليل عن المخبرين أو المتورطين بجرائم أو إخفاء أدلة تشير إلى أماكن المعتقلين والسجناء"، ما جعل المدينة بلا وثائق ظاهرة عند دخول الفصائل.
ويتحدث "خضر" أيضاً عن طبيعة الدخول الأولى للمدينة، إذ يؤكد أن أول من دخلها كان 3 أو 4 سيارات من الفرقة الأولى الساحلية، في حين كان الجزء الأكبر من الدخول بوساطة المدنيين والنازحين والمهجّرين من أبناء المدينة.
معسكر الطلائع والسلاح المنهوب
ومن أبرز ما تضمنه سرد كل من (علي وخضر) لموقع "تلفزيون سوريا" الحديث عن موجة واسعة من نهب السلاح والذخيرة في المدينة والقرى المحيطة.
يقول "علي" إن "معسكر الطلائع" وسط المدينة، وهو تجمع عسكري لقوات النظام السابق، تعرض للنهب والحرق، وسُرق منه ما يقارب 5000–6000 قطعة سلاح فردي، إضافة إلى الرشاشات والمسدسات، كما تم نهب المرفأ بكل ما فيه من أسلحة وعتاد وتخبئته في منازل للمدنيين الموالين للنظام المخلوع.
ويربط ذلك بما جرى في مستودعات الذخيرة والسلاح قرب قرية سلمى في ريف اللاذقية، وفي غرفة عمليات الروس، حيث يؤكد أن مدنيين صعدوا إلى تلك المواقع ونهبوها دون ردع مباشر من غرفة العمليات في تلك المرحلة، فالأولوية كانت لعدم مغادرة المواقع العسكرية.
اجتماع القيادة.. وتنظيم العمل
مساء يوم سقوط النظام، عُقد اجتماع بين قيادة أحرار الشام ممثلة بالقائد "حسن صوفان" وعمر خلو "أبو طه" مع قيادات هيئة تحرير الشام التي كانت تقود معركة "ردع العدوان"، إضافة إلى إدارة الأمن العام. استمر الاجتماع من الساعة 9 حتى 11:30 ليلاً، لينتقل بعدها المقاتلون إلى منطقة السكنتوري في المدينة وفق التكليف.
في تلك الليلة، بدأت عمليات جمع السلاح من أيدي المدنيين، إذ تم تفقد واستعادة نحو 500 قطعة سلاح فردي "فقط" من الأهالي في السكنتوري، ثم الانتقال إلى الكورنيش الجنوبي حيث وُجد مستودع تابع للنظام يحوي صناديق ذخيرة روسية ومئات القطع من الأسلحة المختلفة. كما تسلمت القوى الأمنية، بحسب شهادات من عناصر للأمن العام لموقع "تلفزيون سوريا"، مئات البنادق التي كان المدنيون قد أخذوها سابقاً من معسكر الطلائع.
ضبط الميدان داخل المدينة
في الأيام الأولى للتحرير، تولت الفصائل مهام تثبيت الأمن في مناطق محددة:
• وضع حراسة على المركز الثقافي.
• السيطرة على أبنية في الكورنيش الجنوبي كانت تحت نفوذ "شبيحة عائلة الأسد"، وفق ما وصفه عنصر أمن عام لموقع "تلفزيون سوريا".
• الاعتناء بتأمين السكنتوري والغراف باعتبارها مناطق ذات أغلبية معارضة للنظام، تفادياً لوقوع عمليات ثأر أو انتقام في تلك المناطق، وفق تعبير المصدر. وبالتوازي، بدأت عمليات جمع الذخائر والمسدسات من المدنيين والعمل بالتنسيق مع غرفة العمليات.
تمشيطٌ جزئي ودخول مدني
ويذكر مصدر من الفرقة الثانية الساحلية لموقع "تلفزيون سوريا" أن فصيلهم قام بتمشيط ريف اللاذقية الغربي في جبل التركمان وسلور في يوم السقوط، بينما تولت الفرقة الأولى الساحلية، وفق (خضر)، تمشيط التفاحية وبعض المناطق القريبة.
أما جبل الأكراد، فتشير المصادر إلى أنه لم يخضع لتمشيط عسكري مباشر في الأيام الأولى، وإنما دخله مدنيون نازحون كانوا في مخيمات قريبة من الحدود السورية التركية، فيما لم تدخل الفصائل العسكرية إلى الجبل في تلك المرحلة.
كما أشارت المصادر إلى أن غرفة عمليات "ردع العدوان" لم تدخل اللاذقية كقيادة عسكرية منظمة إلا بعد نحو عشرة أيام من سقوط النظام، وأن من دخل في البداية كانوا من أبناء الساحل عموماً، وهم فصائل "أحرار الشام" بتنسيق مع بعض قادات هيئة "تحرير الشام".
استقبال محدود ومدينة غائبة
في وصفه لمشهد الناس في المدينة لحظة الدخول، يقول (علي) إن مناطق "موالية للنظام المخلوع" لم يظهر فيها أي استقبال أو حتى حضور بشري، إذ كانت خالية بالكامل. ويؤكد أن الاستقبال اقتصر على مناطق معروفة بمعارضتها للنظام السابق، ومع ذلك يؤكد (علي) أن الترحيب لم يكن على غرار باقي المحافظات، بسبب ما وصفه بخلو المناطق من أبنائها نتيجة سياسات القتل والاعتقال والتهجير التي اتبعها النظام في تلك المناطق طوال 14 عاماً سابقة.
وبالتوازي، كانت مناطق الزراعة والشيخ ضاهر والمشروع السابع خالية تماماً، كما لم يكن في "الكورنيش/الكراجات" أي وجود بشري وقت دخول الفصائل، باستثناء عدد قليل شوهد في طريق الحرش وعين التمرة ومسبح الشعب والرمل الفلسطيني، وكأن المحافظة في حالة "صدمة وذهول"، وفق ما وصفه (خضر).
Loading ads...
أفادت المصادر في كل ما سبق لموقع "تلفزيون سوريا" أن خطوات تثبيت الأمن وجمع السلاح وتنظيم المدينة بدأت بالتنسيق مع قيادة "ردع العدوان" منذ أول يوم بعد سقوط النظام المخلوع. وبين السلاح المفقود والأحياء الخالية والتمشيط المتدرج للريف والجبال، برزت اللاذقية كساحة انتقال صعبة، لكنها شهدت فيما بعد "معارك صعبة"، لملاحقة فلول النظام المخلوع ومحاولة الوصول إلى مرحلة ضبط الميدان ومنع الفوضى، ضمن أوامر صارمة تحظر الانتقام وتؤكد أولوية حماية المدنيين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية أو السياسية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الشرع يعين معاونين لهيئة الجمارك.. وتعليمات جديدة لتسوية المخالفات الجمركية

الشرع يعين معاونين لهيئة الجمارك.. وتعليمات جديدة لتسوية المخالفات الجمركية

تلفزيون سوريا

منذ 18 دقائق

0
زمن النظام المخلوع.. كشف قضية فساد بملايين الدولارات في مؤسسة الكهرباء

زمن النظام المخلوع.. كشف قضية فساد بملايين الدولارات في مؤسسة الكهرباء

تلفزيون سوريا

منذ 26 دقائق

0
مسلسل "يوم وشوي" يحصد جائزة عالمية ويحقق إنجازا جديدا للدراما في سوريا

مسلسل "يوم وشوي" يحصد جائزة عالمية ويحقق إنجازا جديدا للدراما في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 34 دقائق

0
من صنعاء إلى مقديشو.. خيوط العلاقة المعقدة بين “الحوثي” وحركة “الشباب”

من صنعاء إلى مقديشو.. خيوط العلاقة المعقدة بين “الحوثي” وحركة “الشباب”

موقع الحل نت

منذ 2 ساعات

0