Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
البيض المسلوق وجبن القريش: أيهما أفضل لصحة القلب؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
39 دقائق

البيض المسلوق وجبن القريش: أيهما أفضل لصحة القلب؟

السبت، 24 أكتوبر 2026
البيض المسلوق وجبن القريش: أيهما أفضل لصحة القلب؟
تطورت المفاهيم الغذائية المتعلقة بصحة القلب خلال السنوات الماضية، فلم يعد التركيز مقتصرًا على تجنب الدهون والكوليسترول، بل أصبح الاهتمام أكبر بنوعية الدهون، ومصادر البروتينات، ومحتوى الطعام من الألياف والصوديوم، ضمن النظام الغذائي ككل. ومن هنا، تبرز المقارنة بين البيض المسلوق وجبن القريش وهما من الأطعمة الغنية بالبروتينات، لكنهما يختلفان في محتواهما من الدهون والمعادن والكوليسترول.
يحتوي كل من البيض المسلوق وجبن القريش على بروتينات عالية الجودة توفر الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاجها الجسم. كما تمد الجسم بفيتامينات ومعادن مهمة، ويمكن أن يندرجا ضمن نظام غذائي يدعم صحة القلب، بحسب الكميات المتناولة وطريقة تحضيرهما وبقية مكونات الوجبات.
توضح المقارنة التالية القيم الغذائية التقريبية لبيضة مسلوقة كبيرة، وزنها نحو 50 غرامًا، وحصة من جبن القريش بوزن 113 غرامًا. وقد تختلف القيم الفعلية بحسب حجم البيض ونوع الجبن والعلامة التجارية.
بيضة مسلوقة (50 غرامًا)
جبن القريش (113 غرامًا)
يتضح من المقارنة بين البيض المسلوق وجبن القريش أن جبن القريش يوفر نحو ضعف كمية البروتينات الموجودة في بيضة واحدة، فضلًا عن احتوائه على كميات أكبر من الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور. في المقابل، تحتوي البيضة على كمية أكبر من الحديد، وكمية أقل من الصوديوم.
وتتميز بروتينات البيض وبروتينات الألبان بجودتهما الغذائية العالية. كما يحتوي جبن القريش على بروتين الكازين، الذي يُهضم ببطء نسبيًا وقد يساعد على إطالة الشعور بالشبع. ومع ذلك، لا تعني هذه الفروق أن أحد الطعامين أفضل للجميع، إذ يعتمد الاختيار على الاحتياجات الغذائية والحالة الصحية.
ظل تأثير البيض في صحة القلب موضع نقاش علمي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتواء صفاره على الكوليسترول الغذائي. ومع ذلك، تشير الأدلة الحديثة إلى أن البيض يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب لدى كثير من الأشخاص، مع مراعاة مستويات الكوليسترول في الدم والنظام الغذائي العام. وتؤكد جمعية القلب الأمريكية أهمية تقييم النمط الغذائي ككل، بدلًا من التركيز على عنصر غذائي واحد.
يحتوي صفار البيض على اللوتين والزياكسانثين، وهما مركّبان من الكاروتينات يرتبطان خصوصًا بصحة العين. وتُدرس أيضًا أدوارهما المحتملة في الحماية من الإجهاد التأكسدي، لكن لا ينبغي الجزم بأن تناول البيض وحده يمنع تصلب الشرايين أو أمراض القلب.
يُعد البيض مصدرًا جيدًا للكولين، وهو عنصر غذائي ضروري لتكوين أغشية الخلايا وإنتاج بعض المركّبات المهمة لوظائف الدماغ والجهاز العصبي. ويساهم الكولين في عمليات استقلاب الدهون، لكن لا يصح اعتباره علاجًا لارتفاع الهوموسيستين أو وسيلة مثبتة للوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية.
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملغ من الكوليسترول الغذائي. لكن الكوليسترول الذي نتناوله مع الطعام ليس هو نفسه الكوليسترول الموجود في الدم، كما أن استجابة الجسم للكوليسترول الغذائي تختلف بين الأشخاص.
ويُعد الإفراط في تناول الدهون المشبَعة عاملًا غذائيًا مهمًا في ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، ولذلك توصي الإرشادات الحديثة بالحد منها واستبدالها بالدهون غير المشبَعة، مع الاهتمام بجودة النظام الغذائي ككل. ولا يعني ذلك أن الكوليسترول الغذائي لا يؤثر في مستويات الكوليسترول لدى أي شخص؛ فقد يحتاج المصابون بارتفاع LDL أو بعض الحالات الصحية إلى إرشادات غذائية أكثر تخصيصًا.
يحتوي البيض على دهون مشبَعة وأخرى غير مشبَعة، وتشكل الدهون غير المشبَعة جزءًا من إجمالي دهونه. لكن فائدته لصحة القلب لا تعتمد على نوع الدهون وحده، بل على ما يحلّ البيض محله في الوجبة، وما يُقدّم معه. فالبيض المسلوق مع الخضراوات وخبز الحبوب الكاملة يختلف غذائيًا عن البيض المقلي بالزبدة والمقدّم مع اللحوم المصنّعة.
يتميز جبن القريش باحتوائه على البروتينات والكالسيوم والفوسفور، وقد يكون خيارًا مناسبًا لمن يرغب في زيادة مدخوله من البروتينات مع تناول كمية معتدلة من السعرات الحرارية. ومع ذلك، تختلف قيمته الغذائية وتأثيره المحتمل في صحة القلب بحسب نسبة الدهون وكمية الصوديوم الموجودة في المنتج.
يساهم الكالسيوم في انقباض عضلة القلب واسترخائها بصورة طبيعية، كما يؤدي البوتاسيوم دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ووظائف العضلات والأعصاب. لكن جبن القريش ليس مصدرًا غنيًا جدًا بالبوتاسيوم مقارنة بأطعمة أخرى، مثل البقوليات والخضراوات والفواكه.
ويَعتمد أثره في ضغط الدم على مجمل النظام الغذائي، بما في ذلك كمية الصوديوم المتناولة ومدى كفاية البوتاسيوم. لذلك، لا يكفي تناول جبن القريش وحده لضبط ضغط الدم أو الوقاية من أمراض القلب.
يمكن أن تساعد البروتينات على تعزيز الشعور بالشبع والمحافظة على الكتلة العضلية، خصوصًا عندما تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن. وقد يكون جبن القريش مناسبًا لمَن يرغب في التحكم في وزنه، لكن تأثيره في الوزن يَعتمد على إجمالي السعرات الحرارية والنشاط البدني وبقية العادات الغذائية.
تحتوي بعض أنواع جبن القريش على كميات مرتفعة نسبيًا من الصوديوم، كما توضح المقارنة الغذائية. ويمكن للإفراط في الصوديوم أن يرفع ضغط الدم لدى كثير من الأشخاص، ما يزيد الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
لذلك، يُفضّل اختيار الأنواع قليلة الصوديوم عند توافرها، ومقارنة الملصقات الغذائية بين المنتجات المختلفة. كما يُنصح بالانتباه إلى كمية الجبن المتناولة، خصوصًا لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو الذين يحتاجون إلى تقليل الصوديوم في غذائهم.
لا يوجد فائز مطلَق في المقارنة بين البيض المسلوق وجبن القريش ؛ فكلاهما يوفر بروتينات عالية الجودة، ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي صحي للقلب.
إذا كان الهدف زيادة البروتينات مع الحصول على كمية أكبر من الكالسيوم، فقد يكون جبن القريش مناسبًا، وخصوصًا إذا كان قليل الصوديوم والدهون المشبعة. أما البيض المسلوق فيوفر البروتينات والكولين وبعض الفيتامينات والمعادن، مع كمية أقل من الصوديوم في الحصة المذكورة.
Loading ads...
ولتعزيز صحة القلب، يبقى الأهم هو اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات، مع اختيار الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة، وتقليل الصوديوم والأطعمة الفائقة المعالجة. فصحة القلب تتأثر بالنمط الغذائي بأكمله، وليس بطعام واحد فقط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل يتأثر الطفل عند استخدام البنزوديازيبينات في بداية الحمل ؟

هل يتأثر الطفل عند استخدام البنزوديازيبينات في بداية الحمل ؟

صحتك

منذ 32 دقائق

0
كيف تنشط العصب المبهم وما فوائد ذلك؟

كيف تنشط العصب المبهم وما فوائد ذلك؟

صحتك

منذ 33 دقائق

0
طرح أول نوع جديد من واقيات الشمس منذ 25 عاماً

طرح أول نوع جديد من واقيات الشمس منذ 25 عاماً

صحتك

منذ 34 دقائق

0
7 خرافات عن الأسبرين لا تزال شائعة حتى الآن

7 خرافات عن الأسبرين لا تزال شائعة حتى الآن

صحتك

منذ 35 دقائق

0