إصابة جنود إسرائيليين في هجوم بمسيّرة جنوبي لبنان "Filistin, Kudüs"
- تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة: أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة من "حزب الله" في جنوب لبنان، مما يبرز التحدي المتزايد الذي تشكله هذه الطائرات على الجيش الإسرائيلي، خاصة مع صعوبة رصدها واعتراضها.
- التصعيد الإسرائيلي في لبنان: منذ مارس، تشن إسرائيل هجمات واسعة على لبنان، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف ونزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفقًا للبيانات اللبنانية الرسمية.
- استمرار العنف رغم الجهود الدبلوماسية: ارتفعت حصيلة الضحايا اللبنانيين إلى 11,539 قتيلًا وجريحًا، بينما تسعى واشنطن لتيسير محادثات بين إسرائيل ولبنان في محاولة لتهدئة الأوضاع.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أُصيب ثلاثة جنود من الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، من جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوبي لبنان.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أن الجنود تعرضوا لإصابات طفيفة عقب سقوط المسيّرة، قبل أن يتم إجلاؤهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال مقتل أحد جنوده إثر هجوم مماثل بطائرة مسيّرة أطلقها "حزب الله" واستهدفت موقعًا عسكرياً شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يواصل "حزب الله" تنفيذ هجمات شبه يومية باستخدام المسيّرات المفخخة ضد الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، في إطار الرد على العمليات العسكرية المستمرة.
وتُمثل الطائرات المسيّرة المعتمدة على تقنية الألياف الضوئية تحدياً متزايداً للجيش الإسرائيلي، إذ تؤكد تقارير إسرائيلية صعوبة رصدها أو اعتراضها، في ظل تسببها بسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات العسكرية.
وخلال الأيام الماضية، أقر ضباط ومحللون إسرائيليون بعجز أنظمة الدفاع الحالية عن مواجهة هذا النوع من المسيّرات، التي باتت تشكل تهديداً متنامياً للقوات الإسرائيلية الميدانية.
وتشن إسرائيل هجوماً واسعاً على لبنان منذ 2 آذار الماضي، أسفر عن آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي المتواصل على البلاد إلى 11,539 قتيلاً وجريحاً منذ مطلع آذار/مارس الماضي.
Loading ads...
وأوضحت الوزارة، في بيان مساء الأحد، أن هذه الحصيلة المأساوية جاءت نتيجة لسلسلة من الغارات العنيفة التي طالت مناطق سكنية مأهولة ومنشآت مدنية وبنى تحتية في محافظات الجنوب والبقاع وضواحي العاصمة بيروت، ما أسفر عن سقوط 2846 قتيلاً و8693 مصاباً، وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن أنها ستيسر محادثات مكثفة على مدى يومين بين إسرائيل ولبنان، وذلك يومَي 14 و15 أيار الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


