Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
​كيف كان يدير اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش قطاع الص... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
ساعة واحدة

​كيف كان يدير اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش قطاع الصحة والتعيينات الطبية في سوريا؟

السبت، 23 مايو 2026
​كيف كان يدير اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش قطاع الصحة والتعيينات الطبية في سوريا؟
​شهد القطاع الطبي في سوريا على مدار السنوات الماضية حالة عارمة من التراجع والتهميش، مدفوعاً بهيمنة شبكات نفوذ أمنية وعسكرية تحكمت بالمؤسسات العلمية والطبية. وتكشف المعطيات والشهادات المتقاطعة عن آليّة إدارة هذا القطاع من قِبل اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش (رئيس إدارة الخدمات الطبية العسكرية سابقاً قبل مغادرته إلى الإمارات)، واللذين شكّلا بالتنسيق مع القصر الجمهوري "دولة عميقة" داخل القطاع الصحي أدت إلى إقصاء الكفاءات، وتهجير الأطباء، وتجيير المقدرات لصالح شبكات الفساد.
التعيينات والنقابات.. الولاء الأمني فوق الكفاءة
​لم تكن التعيينات الطبية أو الأكاديمية تخضع لمعايير الكفاءة، بل كانت تتم بتزكية مباشرة من اللجنة الأمنية والعسكرية، ومن أبرز معالم هذا النفوذ:
​نقابة الأطباء: فرض اللواء عمار سليمان الطبيب عماد سعادة (طبيب القصر الجمهوري) نقيباً لأطباء دمشق، في حين فرض العميد مفيد درويش طبيب العظمية غسان فندي نقيباً عاماً للأطباء.
​هيئة البورد السوري: تم الإبقاء على أسماء محددة لضمان استمرار سلسلة الفساد والتزوير، مع إقحام شخصيات نافذة مثل الدكتور حسام ونوس (من إدارة الخدمات الطبية)، والدكتور محمد علي، والدكتورة فاتن رستم؛ زوجة وزير الإعلام الأسبق ومسؤول مكتب التعليم العالي في القيادة القطرية سابقاً محسن بلال، والتي حظيت بدعم استثنائي للدراسة في فرنسا والتعيين الجامعي عبر شبكة المصالح هذه.
​إدارة الصحة بالمحافظات: برز اسم عمار سيد رصاص (مدير صحة اللاذقية سابقاً)، الذي أدار مشفى "الندى" الخاص في اللاذقية، والذي تم تجهيزه بأجهزة سرقت و نُقلت من مشفى تشرين العسكري بموافقة اللواء عمار سليمان.
مافيا التخدير والإنعاش: واجهة للاستجمام والإقصاء
​يُعد قطاع التخدير والإنعاش النموذج الأبرز لسيطرة هذا النفوذ؛ حيث قاد المؤتمر الأخير للتخدير شخوص ووجوه قديمة ارتبطت بالنظام لسنوات طويلة، وعلى رأسهم:
- ​الدكتورة زبيدة شموط (رئيسة الجمعية حتى اليوم ): حظيت بحظوة كبيرة داخل القصر الجمهوري. تولت إدارة الجمعية لسنوات طويلة، وحولتها إلى أداة للتضييق على الكفاءات الطبية.
- ​الدكتور فواز الهلال (رئيس اللجنة العلمية للرابطة حتى هذا اليوم): الذي تناوب مع شموط على المناصب مستغلاً علاقاته الوثيقة مع اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش لتنفيذ "سياسة إقصاء وتهميش" طالت المختصين والباحثين، مما دفع جلّ أطباء التخدير المتميزين إلى الهجرة خارج البلاد.
​وكانت الاجتماعات المفصلية لإدارة صفقات المشافي والمناقصات تُعقد سراً على مدار 8 سنوات داخل مشفى المزة العسكري 601 (مركز التطوير العلمي) ومشفى تشرين العسكري، بحضور زبيدة شموط، فواز الهلال، مفيد درويش، فني التخدير علي غلاب، ومؤيد غندور (منسق المؤتمرات الطبية مع إدارة الخدمات الطبية)، وممثلين عن عمار سليمان.
​احتكار الأجهزة الطبية والمناقصات المليونية
​تخضع كافة شركات التجهيزات الطبية في سوريا لشبكة الفساد التي أسسها عمار سليمان، حيث لا تمر أي مناقصة دون موافقة القصر واللجنة الأمنية.
​احتكار الشركات العالمية: تم التحكم بعقود الشركات الكبرى مثل Mindray وGE، وفرض عقود استجرار مشبوهة عبر شبكة تضم زبيدة شموط، ومحمد بيطار (مشفى المواساة)، إضافة إلى إبراهيم يزبك وحسام ونوس.
​الرعاية الاحتكارية: غدت هذه الشركات تُمول المؤتمرات الطبية تحت مسمى "الراعي الماسي والذهبي" بمبالغ طائلة وغير معلنة تذهب مباشرة لحسابات الشبكة.
​أمانة الصندوق: شَغَل منصب أمين سر وصندوق الرابطة لسنوات الطبيب الراحل علي العلي (طبيب والدة بشار الأسد)، والذي وُصف بأنه أحد أكبر عرّابي الفساد في إدارة الخدمات الطبية.
استثمار المشافي الخاصة والخيرية لصالح المتنفذين
​توجَّهت شبكة المصالح نحو تشغيل وتنشيط المشافي الخاصة التي يعود جزء كبير من أسهمها لضباط ومسؤولين في النظام على حساب المشافي الحكومية.
​مشفى الكندي في طرطوس: كان يمتلك معظم أسهمه حامد حسن (الذي غادر سوريا بعد سقوط النظام)، وشكّل مع عمار سليمان أكبر شبكات الفساد في التجهيزات الطبية والاتجار بالدخان والممنوعات، وبعد سقوط النظام سيطرت وزارة الصحة قبل فترة على السيطرة على المشفى عقب تقارير وشكاوى مرفوعة وضعت حداً لتجاوزاته.
​الجمعيات الخيرية والمشافي الخاصة: جُيِّر جزء كبير من وارداتها المادية لصالح أسماء الأسد والدائرة الضيقة المحيطة بها كغطاء مالي واقتصادي.
​يطالب اليوم الأطباء الأحرار والناشطون في القطاع الصحي وزير الصحة، الدكتور مصعب العلي، بفتح هذه الملفات السوداء بالكامل،ومراجعة كافة التعيينات الإدارية والمالية السابقة، وإعادة بناء قطاع التخدير والإنعاش على أسس علمية ومهنية تضع أصحاب الكفاءة الحقيقية في مواضعهم المستحقة خدمةً للمواطن السوري.
Loading ads...
أحمد العبيد - زمان الوصل

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


​كيف كان يدير اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش قطاع الصحة والتعيينات الطبية في سوريا؟

​كيف كان يدير اللواء عمار سليمان والعميد مفيد درويش قطاع الصحة والتعيينات الطبية في سوريا؟

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
المشي نحو الآخرين في سبيل رأب الصدع السوري

المشي نحو الآخرين في سبيل رأب الصدع السوري

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
الربح الاجتماعي هو العائد الأسمى للحكومة السورية

الربح الاجتماعي هو العائد الأسمى للحكومة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0