24 أيام
تصويت في مجلس الشيوخ يبقي يد ترامب طليقة في توجيه الحرب ضد إيران
السبت، 7 مارس 2026

رفض مجلس الشيوخ الأميركي محاولة تمرير تشريع يهدف إلى تقييد قدرة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ أي عمل عسكري إضافي ضد إيران، دون الحصول على تفويض من الكونغرس.
ورغم الدعم الواسع الذي حظي به المقترح من قبل الأعضاء الديمقراطيين، يأتي هذا التصويت بعدما رفض الكونغرس مراراً محاولات للحد من التدخلات العسكرية التي ينفذها ترامب في الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
فشل مشروع القرار
المشروع الذي قدمه كل من السناتور الديمقراطي تيم كاين ونظيره الجمهوري راند بول، كان من المفترض أن يُلزم الولايات المتحدة بوقف عملياتها العسكرية ضد إيران ما لم تحظ بتفويض من الكونغرس، فشل بنتيجة 47 صوتاً مقابل 53 في المقابل.
وبحسب موقع أكسيوس الأميركي، فإن التصويت جاء بعد عدة أيام من جلسات إحاطة سرية في الكونغرس قدمها كبار مسؤولي إدارة ترامب، أثارت تساؤلات لدى أعضاء من الحزبين حول المدة التي قد تستمر فيها العملية العسكرية الأميركية في إيران.
وقال مؤيدو مشروع القرار إن الخطوة تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونغرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور الأميركي، وأن ترامب يعرض القوات الأميركية للخطر.
في المقابل، المعارضون الذين رفضوا تمير المشروع أكدوا أن إجراء ترامب قانوني، ويقع ضمن صلاحياته، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية الولايات المتحدة عبر إصدار أوامر بتنفيذ هجمات محدودة.
استطلاع رأي أميركي ضد الهجمات
يأتي هذا بينما أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز، أن واحدا فقط من كل 4 أميركيين يوافقون على الهجمات الأميركية على إيران، وأن نحو نصف الأميركيين يعتقدون أن “ترامب يفضل بشدة استخدام القوة العسكرية”.
حيث أعرب 27 بالمئة فقط من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم للضربات، التي نُفذت بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية على إيران، بينما أعرب 43 بالمئة عن رفضهم، ولم يُبدِ 29 بالمئة رأيا واضحا.
وتفاوتت الآراء بين الانتماءات الحزبية، حيث أيد 55 بالمئة من المشاركين المسجلين كجمهوريين الضربات، بينما لم تتجاوز نسبة المؤيدين من الديمقراطيين 7 بالمئة. كما أبدى 19 بالمئة فقط من المستقلين تأييدهم.
وأظهر الاستطلاع، الذي انتهى يوم الأحد الماضي، أن 56 بالمئة من الأميركيين يعتقدون أن ترامب، الذي أمر أيضا بشن ضربات في فنزويلا وسوريا ونيجيريا في الأشهر الأخيرة، يميل إلى استخدام القوة العسكرية بشكل مفرط لخدمة مصالح الولايات المتحدة.
وبحسب الاستطلاع فإن غالبية الديمقراطيين – 87 بالمئة – تبنوا رأي أن ترامب ميل إلى استخدام القوة العسكرية، وكذلك 23 بالمئة من الجمهوريين و60 بالمئة من غير المنتمين لأي حزب سياسي.
الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وأسرائيل مطلع الأسبوع الجاري على إيران، أسفر حتى الآن عن أربعة عسكريين أميركيين، في حين قُتل القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ونخبة من قيادة الصف الأول، ما دفع إيران إلى شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة انتقامية على إسرائيل ودول خليجية أخرى.
وتقول مصادر إن أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي (الديمقراطيين) يدرسون وسائل أخرى لإجبار الجمهوريين على إعلان موقفهم بشكل واضح من دعم الحرب ضد إيران”
Loading ads...
وتشير المصادر إلى أن من بين هذه الخيارات الدفع داخل مجلس الشيوخ نحو إجراء تصويت رسمي على تفويض استخدام القوة العسكرية، وحصرها بيد الكونغرس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

