5 أشهر
عبدي لصحيفة إسرائيلية: لدينا تجربة سابقة مع الشرع والعام المقبل سيكون حاسما
الأحد، 7 ديسمبر 2025
قال مظلوم عبدي زعيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، إن العام المقبل سيكون "مفصليا" لسوريا، مشيرا إلى وجود تجربة سابقة مع "هيئة تحرير الشام" قبل إعلان حلّها من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتابع في حديثه عن الرئيس الشرع "لدينا تجربة سابقة معه، ونعرف طبيعة قواته. هذا المجمع العسكري الذي نجلس فيه اليوم، كان قبل عشر سنوات تحت سيطرة الهيئة".
وأشار إلى أن العام "2026 سيكون عاما مفصليا، فنجاح الشرع أو فشله سيتحدد بناء على قدرته على تلبية تطلعات السوريين"، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات عبدي قبل أسابيع من انتهاء المهلة الممنوحة لتنفيذ بنود اتفاق 10 من آذار، الذي وقعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وينص على دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية.
تلويح "بخطر داعش"
كشف عبدي عن تراجع كبير في الدعم الدولي المقدم إلى "قسد"، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقليص وإلغاء الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وقال عبدي: "تراجعت المساعدات وانخفض عدد أفراد الأمن، مما اضطر قسد لتقليص بعض الاحتياجات من ميزانيتها للحفاظ على أمن المخيم".
وأضاف: "لدينا عدد أقل من المنظمات غير الحكومية لدعم المهمة، وعلينا من ميزانية قسد توفير القوات وحماية المخيم رغم قلة الموارد اللازمة للدفاع عن أنفسنا".
وأشار زعيم "قسد" إلى أن خطر تنظيم الدولة "داعش" لا يزال قائماً في شمال شرقي سوريا، مع استمرار نشاط خلايا التنظيم وعائلاته، مؤكداً استمرار خسائر القوات في هجمات "داعش" على مواقعهم في الرقة ودير الزور ومناطق أخرى.
وأكد عبدي أن "قسد" تدير أكثر من 26 مركز احتجاز وثلاثة سجون رئيسية، تضم نحو 10 آلاف سجين من عناصر "داعش" الذكور، موضحاً أن كل سجن رئيسي في الحسكة يضم 3 آلاف إلى 4 آلاف سجين، في حين تضم سجون الرقة والقامشلي ما بين 1,500 و1,000 سجين، جميعهم مقاتلون وصفهم بـ "غاية في الخطورة".
"سوريا الجديدة على مفترق طرق"
وقال مظلوم عبدي، إن سوريا الجديدة على مفترق طرق مهم، وهي في مرحلة جديدة من العلاقات مع الغرب، معتبرا أن "2026 ستكون عامًا مفصليًا، فنجاح الشرع أو فشله سيتحدد بناءً على قدرته على تلبية تطلعات السوريين".
وأضاف أن الرئيس الأميركي يود أن "يجعل سوريا عظيمة من جديد، وفي سبيل ذلك عليه دعم قوات سوريا الديمقراطية"، مؤكداً أن هناك حاجة ماسة للمساعدة الأميركية لتحقيق لامركزية السلطة في سوريا.
اتفاق 10 آذار
وفيما يتعلق باتفاقية 10 من آذار، قال عبدي: "لدينا اتفاق مبدئي يعرف محلياً باتفاق 10 آذار، الذي يهدف إلى دمج الهياكل العسكرية والمدنية في الدولة الجديدة وضمان وقف إطلاق النار الشامل".
وأوضح: "اتفقنا على الإبقاء على ثلاث فرق من قوات سوريا الديمقراطية وكتيبتين خاصتين إحداهما تُركز على أمن الحدود، والأخرى هي الكتيبة النسائية، وسنكون جميعاً جزءاً من وزارة الدفاع، وتُدرك الولايات المتحدة الآن أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا للحفاظ على سلامتنا والتعاون مع الجيش السوري".
وقال: "بدأت الولايات المتحدة تفهم احتياجات قوات سوريا الديمقراطية، هنا في شمال شرقي سوريا لدينا 100 ألف جندي، منهم 70 ألف مقاتل، و30 ألف شرطي وأمني، وهم المسؤولون الأولون عن حماية مناطقهم".
Loading ads...
وأشار إلى أن هناك تحديات كبيرة في دمج قوات "قسد" في وزارة الدفاع السورية، وقال: "كيف يُمكننا دمج الكتيبة النسائية؟ لا توجد كتائب نسائية على الإطلاق في الدفاع السورية، ولا يُمكننا فصل مقاتلاتنا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


