2 ساعات
اقتراب اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران يشمل لبنان ودول الخليج
السبت، 13 يونيو 2026
تقترب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، يشمل أيضاً لبنان ودول الخليج، وذلك بعد توافق الطرفين على نصّه، ومن المرجّح أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي في وقت قريب، وفق ما أفاد مسؤولون أميركيون.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الجمعة، إنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص لكن الاتفاق المبدئي يُظهر بوضوح أن بلاده خرجت من الصراع أقوى. وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي "إيران هي المنتصرة في الحرب مع الولايات المتحدة".
عقب تلك التصريحات، قال مصدر مطلع لرويترز إن القوات الأميركية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز. وأضاف المصدر، أن الطائرات المسيّرة كانت تشكل تهديدا لحركة الملاحة التجارية.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) العملية في وقت لاحق، وقالت إن الممر المائي مفتوح أمام حركة العبور.
وكالات أنباء إيرانية، أفادت بسماع دوي انفجارات على طول المضيق في ميناء سيريك وجزيرة قشم الإيرانيين، وعزا سكان ومسؤولون محليون ذلك إلى طلقات أطلقتها القوات الإيرانية لتحذير سفن كانت تحاول عبور الممر المائي دون الحصول على إذن من بحرية الحرس الثوري.
وكشفت مصادر متعددة أن مذكرة التفاهم المقترحة تنص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وستُجرى لاحقاً مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان الذريعة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشنه الحرب.
وقال المسؤول الأميركي لصحفيين، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن الاتفاق يلبي أهداف ترمب الأساسية ويضع المفاوضات "في وضع جيد جدا".
وأشارت أنباء واردة من مصادر غربية وباكستانية وإيرانية بخصوص مسودة الاقتراح إلى بنود قد تصب في مصلحة إيران، ما أثار انتقادات من ترمب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة.
ورغم وجود اختلافات طفيفة في تفاصيل الاتفاق، بدت المقترحات وكأنها تقبل بمعظم البنود التي سعت إليها طهران دون أن يحقق ترامب مكاسب تذكر سوى إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها في فبراير شباط.
وقال عراقجي إن إيران ستحتفظ، إلى جانب عُمان، بالسيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان قبل الحرب ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وأضاف: "سيظل سيفنا مشهراً فوق مضيق هرمز".
وقال مصدر غربي إن نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يوقعان الاتفاق بحلول يوم غد الأحد، مع ترجيح جنيف حاليا مكانا للتوقيع.
وبينما أشار المسؤول بالإدارة الأميركية إلى أنه جرى نقاش بخصوص إمكانية توقيع الاتفاق في أوروبا لكن لم يُتخذ قرار بعد؛ قال عراقجي إن الاتفاق سيوقع عن بعد قبل إعلانه.
ونقلت رويترز عن مصادر متعددة، بأن بنود مسودة الاتفاق تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول مجمدة لإيران بمليارات الدولارات وترفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
وسيتأجل أيضاً أي نقاش بخصوص البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق خلال محادثات ستستمر 60 يوماً. وقال المسؤول الأميركي إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي لإيران، مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته. وتشمل الشروط أيضا نظام تفتيش لضمان الامتثال على المدى الطويل.
إلا أن عراقجي قال للتلفزيون الرسمي إن إيران تريد الاحتفاظ باليورانيوم في صورة مخففة. وأضاف: "بالنسبة إلى طهران، فإن الحل الوحيد المفضل لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب هو تخفيف تركيزه".
وقالت المصادر إن المقترحات تتضمن مناقشات بخصوص تعويضات محتملة لإيران عن شن الحرب عليها والتخلي عن المطالب الأميركية بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وهو ما نفاه المسؤول الأميركي.
وقال المسؤول: "لن يُفرج عن أي أموال حتى ينفذوا التزاماتهم ويظل مضيق هرمز مفتوحاً. لن تقدم إيران أي تمويل للجماعات الإرهابية... هذا ما وافقوا عليه. إنها صفقة قائمة على مدى التزامهم".
Loading ads...
وأعلن المسؤول أن مسودة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تشمل أيضاً "لبنان، وإيران، ودول الخليج، وإسرائيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

