أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، توقيف 35 سورياً في مناطق عكار وطرابلس والبترون وبعلبك والهرمل، لارتكابهم جرائم مختلفة.
وقال الجيش، في بيان له، إن وحدات من الجيش، بمؤازرة دورية من مديرية المخابرات، نفذت تدابير أمنية استثنائية في عدد من المناطق اللبنانية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات وإقامة حواجز، وأسفرت عن توقيف 35 سورياً و9 لبنانيين.
ووفقاً لبيان الجيش، فإن الموقوفين متهمون بإطلاق النار، وحيازة أسلحة، وتعاطي المخدرات، وتهريب أشخاص، والتجول بصورة غير قانونية داخل الأراضي اللبنانية.
ولفت الجيش إلى ضبط كمية من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات والأعتدة العسكرية.
وتكررت مثل هذه الحوادث على مدار الأشهر الأخيرة، حيث أوقفت الدوريات مئات اللاجئين السوريين بتهمة دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وذلك بهدف ترحيلهم إلى بلادهم.
وتأتي هذه العمليات بعد إعلان الأمن العام اللبناني فتح المجال أمام اللاجئين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا للمغادرة الطوعية عبر المراكز الحدودية البرية، من دون فرض أي رسوم أو غرامات، أو إصدار بلاغات منع دخول بحقهم، وذلك اعتباراً من 1 تموز 2025 وحتى 30 أيلول 2025.
كما أطلق لبنان خطة جديدة لعودة آلاف اللاجئين السوريين إلى سوريا، في أول مبادرة مدعومة من الأمم المتحدة، تتضمن حوافز مالية للمشمولين بالخطة.
عمليات تلاحق فلول النظام
وفي تطور لافت، أفاد مصدر أمني خاص لموقع تلفزيون سوريا، قبل يومين، بأن مخابرات الجيش اللبناني باشرت تنفيذ مداهمات أمنية استهدفت عناصر من فلول النظام المخلوع في عدد من المناطق اللبنانية.
وأوضح المصدر أن العمليات شملت مناطق جبل محسن في طرابلس، إضافة إلى الحيصة وحلبا في عكار، ومنطقة الكواخ في الهرمل.
Loading ads...
وبحسب المصدر، جاءت هذه الإجراءات في إطار اتفاق سياسي لبناني يقضي بمكافحة أي نشاط من شأنه تحويل الأراضي اللبنانية إلى منصة تهديد أو استهداف للأمن القومي السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

