6 أشهر
وزير الدفاع السوري: 434 شهيدا ارتقوا خلال معركة ردع العدوان
الخميس، 27 نوفمبر 2025
أحيا وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة الذكرى السنوية الأولى لمعركة "ردع العدوان"، في كلمة وجّه فيها التحية للمقاتلين الذين شاركوا فيها، مشيراً إلى ارتقاء "434 شهيداً عسكرياً" خلال أيام المعركة التي أسقطت نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024.
وقال أبو قصرة عبر منشور على منصة إكس أمس الخميس: "في الذكرى الأولى لمعركة ردع العدوان، أتوجّه بتحية إجلالٍ وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة، وإلى المصابين الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، ثم إلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا".
في الذكرى الأولى لمعركة #ردع_العدوان(link is external)، أتوجّه بتحية إجلالٍ وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة، وإلى المصابين الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، ثم إلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا.
434 شهيداً عسكرياً ارتقوا خلال أحد عشرَ يومًا…
— مرهف أبو قصرة (@Murhaf_abuqasra) November 27, 2025(link is external)
وأضاف أن "434 شهيداً عسكرياً ارتقوا خلال أحد عشرَ يوماً من المعركة، لكلّ واحدٍ منهم قصةٌ وبيتٌ وأصحاب، ولكلّ واحدٍ منهم أمٌّ وأبٌ وإخوةٌ ذاقوا مرارة الفقدان".
وختم وزير الدفاع السوري كلمته بالقول إن "أعظمَ ما نحييه في هذا اليوم هو ذكرى أولئك الأبطال الذين بذلوا وقاتلوا وضحّوا لنحيا ونبني ونتكلم، وليرفعَ السوريون الأحرار اليوم أصواتهم ويحكوا حكايات النصر الذي صنعوه بدمائهم".
عملية ردع العدوان
وانطلقت عملية "ردع العدوان" في فجر الـ27 من تشرين الثاني 2024، مع إطلاق بيان لـ "قيادة العمليات العسكرية" أوهمت فيه النظام المخلوع بأنها ستفتح جبهة محدودة النطاق ضد قواته والميليشيات الإيرانية في ريفي إدلب وحلب شمال غربي سوريا.
Loading ads...
تحولت تلك العملية إلى معركة عسكرية شاملة أعقبت انهياراً سريعاً في خطوط دفاع النظام المخلوع في جبهة شمال شرقي سوريا، مشكّلة بداية طريق انتهى بسقوط نظام الأسد في دمشق، خلال 11 يوماً فقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


