Syria News

الاثنين 16 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال |... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
3 ساعات

موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال

الإثنين، 16 فبراير 2026
موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال
موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال
عندما تصبح موائد الإفطار للمغتربين أكثر من مجرد اجتماع لتناول الطعام... في مساءٍ رمضاني هادئ، جلست أمٌّ في شقتها الصغيرة في بلدٍ بعيد، تراقب عقارب الساعة تقترب من موعد الأذان. كان ضوء الغروب يتسلل من النافذة، حاملاً معه شيئًا من الحنين. اقترب طفلها الأصغر منها وسأل ببراءة: "ماما… لماذا نصوم؟ ولماذا لا نجتمع مثل جدّي وجدّتي وكل العائلة؟"
ابتسمت وهي تخفي غصّةً في قلبها، وضمّته إليها قائلة: "نصوم لأن رمضان يعلّمنا الصبر، ويقرّبنا من الله… ويقرّبنا من بعضنا أيضًا." لكن عينيها كانتا تسرحان بعيدًا، نحو بيتها القديم حيث كانت المائدة تمتدّ طويلة، والأصوات تتداخل بين ضحكات الإخوة ودعوات الأم.
تدخلت ابنتها الكبرى وهي تساعد في ترتيب التمر والماء: "هل كان رمضان أجمل هناك؟"
توقفت الأم لحظة، ثم قالت بحنان: "كان مختلفًا… لكن يمكننا أن نجعله جميلًا هنا أيضًا."
منذ ذلك اليوم، بدأت تحاول جاهدة أن تصنع لهما أجواء رمضان كما عرفتها: علّقت زينة بسيطة على الجدران، أعدّت أطباقًا تقليدية تعبق برائحة الوطن، واتصلت بالعائلة عبر مكالمة فيديو ليشاركوا لحظة الإفطار. كانت تعرف أن الغربة قد تسلب الأطفال دفء العائلة الكبيرة، لكنها كانت تؤمن أن الروح يمكن أن تُبنى أينما وُجد الحب.
في تلك الشقة الصغيرة، لم تكن المائدة كبيرة، ولم يكن الجمع كبيرًا، لكن القلوب كانت متقاربة. ومع كل سؤال بريء عن الصيام والعائلة، كانت الأم تدرك أن رسالتها لم تكن فقط أن تشرح معنى رمضان، بل أن تزرع في قلبي طفليها شعور الانتماء، مهما بعدت المسافات.
موائد الإفطار للمغتربين ... آثار نفسية جمة
الغربة قد تحمل معها مشاعر الوحدة والحنين، خصوصًا في المواسم الدينية التي ترتبط بالأسرة والعادات. هنا يأتي دور الإفطار الجماعي في تخفيف هذه المشاعر. الاجتماع حول مائدة واحدة يعزز الشعور بالدعم الاجتماعي، وهو عنصر أساسي في الصحة النفسية. التواصل والحديث والضحك المشترك يساهم في تقليل التوتر والضغط النفسي، كما يعزز الشعور بالأمان والاستقرار العاطفي.
الدراسات النفسية تشير إلى أن العلاقات الاجتماعية القوية ترتبط بانخفاض معدلات القلق والاكتئاب، وتحسين جودة النوم، وزيادة الرضا العام عن الحياة. لذلك فإن موائد الإفطار للمغتربين قد تكون وسيلة وقائية طبيعية ضد آثار العزلة.
الفوائد الصحية الجسدية للإفطار الجماعي
لا يقتصر تأثير لمّ الشمل على الجانب النفسي فقط، بل يمتد إلى الصحة الجسدية أيضًا. عند تناول الطعام ضمن أجواء اجتماعية هادئة، يميل الأشخاص إلى الأكل ببطء ووعي أكبر، ما يساعد على تحسين الهضم وتقليل الإفراط في تناول الطعام. كما أن تبادل أطباق الطعام يعزز التنوع الغذائي، ويعيد إحياء أنماط غذائية صحية مستمدة من الطبخ المنزلي.
كذلك، فإن الشعور بالراحة النفسية أثناء تناول الطعام يساهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية، لأن التوتر يؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي. ومن هنا، يمكن اعتبار الأجواء الإيجابية المصاحبة للإفطار عاملًا داعمًا للصحة العامة.
موائد الإفطار كتعزيز للهوية والانتماء
بالنسبة للمغترب، يمثل رمضان رابطًا قويًا بالهوية الثقافية والدينية. وعندما يجتمع مع أبناء جاليته أو أصدقاء يشاركونه الخلفية نفسها، فإنه يستعيد جزءًا من ذاكرته الجماعية. موائد الإفطار للمغتربين تعزز الشعور بالانتماء، وهو احتياج إنساني أساسي يؤثر مباشرة في الصحة النفسية. فالشخص الذي يشعر بأنه جزء من مجتمع داعم يكون أكثر قدرة على التكيف مع تحديات الحياة في بلد جديد.
الأثر الإيجابي على الأطفال في الغربة
للأطفال نصيب مهم من هذه الفوائد، بل قد يكون تأثيرها عليهم أعمق. الأطفال المغتربون قد يعيشون حالة من الازدواجية الثقافية بين مجتمع المدرسة ومجتمع الأسرة. عندما يشاركون في موائد الإفطار الجماعية، يتعرفون على أقران يشبهونهم في الخلفية والثقافة، ما يعزز ثقتهم بهويتهم.
كما أن هذه التجمعات تمنحهم شعورًا بالاستقرار والانتماء، وتخفف من أي شعور بالعزلة أو الاختلاف. رؤية الكبار يتبادلون الود والاحترام تغرس فيهم قيم التعاون والتكافل. ومن الناحية الصحية، الأجواء الإيجابية تقلل من التوتر عند الأطفال، وهو أمر مهم لنموهم النفسي والعصبي. كما أن مشاركتهم في تحضير الطعام أو توزيع التمر والماء يعزز لديهم الشعور بالمسؤولية وروح المشاركة.
دور موائد الإفطار في بناء شبكات دعم طويلة الأمد
إحدى أهم ثمار هذه اللقاءات أنها لا تنتهي بانتهاء الشهر. فكثيرًا ما تتحول العلاقات التي تبدأ حول مائدة إفطار إلى صداقات وشبكات دعم مستمرة. بالنسبة للمغتربين، وجود شبكة اجتماعية قوية قد يسهل إيجاد فرص عمل، أو الحصول على نصائح حياتية، أو حتى الدعم في الأزمات. وكل ذلك ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والاستقرار الأسري.
في النهاية، لا يمكن النظر إلى موائد الإفطار للمغتربين كمجرد تقليد رمضاني عابر. إنها مساحة علاجية واجتماعية تعيد التوازن النفسي، وتعزز الصحة الجسدية، وتدعم الأطفال في بناء هوية متوازنة. ففي دفء الاجتماع حول مائدة واحدة، تذوب قسوة الغربة، ويصبح رمضان فرصة حقيقية للشفاء والتقارب، حين تتحول اللحظات المشتركة إلى طاقة إيجابية تمتد آثارها لما بعد الشهر الكريم.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل إعطاء الرضيع الباراسيتامول يسبب الإكزيما والتهاب القصيبات

هل إعطاء الرضيع الباراسيتامول يسبب الإكزيما والتهاب القصيبات

صحتك

منذ 3 ساعات

0
لماذا ينتشر نقص فيتامين د عند النساء أكثر من الرجال؟

لماذا ينتشر نقص فيتامين د عند النساء أكثر من الرجال؟

صحتك

منذ 3 ساعات

0
كيف تحسب كمية البروتين المناسبة في رمضان حسب وزنك؟

كيف تحسب كمية البروتين المناسبة في رمضان حسب وزنك؟

صحتك

منذ 3 ساعات

0
موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال

موائد الإفطار للمغتربين : فوائد صحية ونفسية للأهل والأطفال

صحتك

منذ 3 ساعات

0