منع جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، 15 شخصاً من أتباع حركة استيطانية في أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية عبر السياج الحدودي في شمال هضبة الجولان المحتلة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وقالت القناة العبرية السابعة إن قوات الجيش ألقت القبض على المجموعة قرب السياج الحدودي مع سوريا، في أثناء محاولتها العبور إلى الداخل السوري، مشيرة إلى نقلهم جميعاً إلى الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وبحسب القناة، ينتمي المعتقلون إلى حركة "رواد باشان" الاستيطانية، وقد وصلوا إلى المنطقة بهدف الدفع باتجاه إقامة مستوطنة داخل الأراضي السورية، في منطقة يطلقون عليها اسم "باشان".
وأوضحت أن ناشطين من الحركة أرسلوا، بالتزامن مع محاولة التسلل، رسائل إلى عدد من الوزراء اليمينيين في حكومة نتنياهو، طالبوا فيها بتعزيز الاستيطان في تلك المنطقة داخل سوريا.
ليست المرة الأولى
وسبق لمجموعة من الحركة نفسها أن تسللت إلى سوريا أواخر تشرين الثاني الماضي، كما وقع مستوطنون عريضة تطالب المجلس الوزاري الأمني المصغر الإسرائيلي "الكابنيت" بإقرار الاستيطان في المنطقة ذاتها.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، واستغلت التطورات السياسية في سوريا أواخر عام 2024 لتوسيع وجودها العسكري واحتلال المنطقة السورية العازلة، بعد إعلانها انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
Loading ads...
وبوتيرة شبه يومية، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات في مناطق متفرقة جنوبي سوريا، تشمل اعتقالات وتدمير مزروعات وإقامة حواجز لتفتيش المدنيين والتحقيق معهم، رغم إعلان دمشق وتل أبيب في 6 كانون الثاني الجاري التوصل إلى آلية اتصال بإشراف أميركي لخفض التصعيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

